السيد مهدي الرجائي الموسوي
507
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يد اللَّه من فوق أيديهم * بدت فوق سرطوقها لا توارى وقد رفعت فوق سرطوقها * تشير إلى وافديها جهارا هلمّوا إلى من يفيض اللهى * ويردي العدى ويفك الأسارى وتدعو إله السما بالهنا * لمن زار أعتابها واستجارا قد اتّصلت بذراع النجوم * وقد صافحتها الثريّا جهارا وكفّ الخضيب لها قد عنا * غداة اختفى وهي تبدو نهارا قلائدها الشهب والنجم قد * غدا شنفها والهلال السوارا وبالآي خوف عيون الأنام * ممنطقة قد بدت كالعذارى غلت في السموّ فظنّ الجهول * بأنّ لها عند كيوان ثارا وكيف وكيوان والنيرات * بها من صروف الزمان استجارا ترى الوفود الندى حولها * طوافاً بأركانها واعتمارا وفي قصر غمدان بان القصور * غداة تجلّت وإن عزّ دارا ومهما بدا طاق أيوانها * أرانا الإله هلالًا أنارا لعينٍ ذكاه غداً حاجباً * بنورٍ أحال الليالي نهارا هلال السماء له حاسدٌ * لذلك دقّ وأبدى اصفرارا هلالٌ لصومٍ وفطرٍ غدا * لهذا يسرّ ويسمو فخارا له طاق كسرى غداً خاضعاً * وقد شقّ من غيظه حين غارا * * * ولمّا بدا لي المناران في * حماها الذي في العلى لا يبارى هما الهرمان بمصر الفخار * أبانا عجائب ليست تمارى عمودا صباحٍ ولكن هما * معاً صادقان لنا إن أنارا أحاطت بها حجرات بها * نقوشٌ بزينتها لا توارى لأطلس أفلاكها فاخرت * بموشي بردٍ به الطرف حارا أزاهر روضٍ ولكنّها * أبت منه السحب إلّا اضطرارا فثغر الأقاحي بها ضاحكٌ * وإن لم يرق جفن مزنٍ قطارا