السيد مهدي الرجائي الموسوي
471
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
عين جودي لمسلم بن عقيل * لرسول الحسين سبط الرسول شهيدٌ « 1 » بين الأعادي وحيد * وقتيلٌ لنصر خير قتيل جاد بالنفس للحسين فجودي * لجواد بنفسه مقتول وقليلٌ من مسلمٍ طلع « 2 » دمع * لدمٍ بعد مسلم مطلول أخبر الطهر أنّه لقتيل * في وداد الحسين خير سليل وعليه العيون تسبل دمعاً * هو للمؤمنين قصد السبيل وبكاه النبي شجواً بفيض * من جوى صدره عليه هطول قائلًا إنّني إلى اللَّه أشكو * ما ترى عترتي عقيب رحيلي فابك من قد بكاه أحمد شجواً * قبل ميلاده بعهد طويل وبكاه الحسين والآل لمّا * جاءهم نعيه بدمعٍ همول كان يوماً على الحسين عظيماً * وعلى الآل أيّ يومٍ مهول منذراً بالذي يحلّ بيومٍ * بعده في الطفوف قبل الحلول ويح ناعيه قد أتى حيث يرجى * أن يجيء البشير بالمأمول أبدل الدهر بالبشير نعياً * هكذا الدهر آفة من خليل فأحثّوا الركاب للثأر لكن * ثأروه بكلّ ثأرٍ قتيل فيهم ولده وولد أبيه * كم لهم في الطفوف من مقتول كم فدى بالنفوس آل علي * آل خير الأنام آل عقيل آل من كان للحبيب حبيباً * كأبيطالبٍ أبيه النبيل خصّه المصطفى بحبّين حبٌّ * من أبيه له وحبّ أصيل قال فيه الحسين أيّ مقالٍ * كشف الستر عن مقامٍ جليل ابن عمّي أخي ومن أهل بيتي * ثقتي قد أتاكم ورسولي فأتاهم وقد أتى أهل غدرٍ * بايعوه وأسرعوا في النكول
--> ( 1 ) في كتاب الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم : لشهيد . ( 2 ) في كتاب الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم : طلّ .