السيد مهدي الرجائي الموسوي

461

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

من الخفيف : يا سميّ الكليم جئتك أسعى * نحو مغناك قاصداً من بلادي ليس تقضي لنا الحوائج إلّا * عند باب الرجاء جدّ الجواد طغت فيك البلاد إذ كنت أسعي * من بأبوابه أطوف وأسعي سائق منك ساقني ثمّ أسعي * يا سميّ الكليم جئتك أسعي نحو مغناك قاصداً من بلادي * قد تخذنا ولاك نالك إلّا فأجرنا وراء جاراً وإلّا * هشماً ما لنا سواك وإلّا ليس تقضي لنا الحوائج إلّا * عند باب الرجاء جدّ الجواد ومن حسن هذا التخميس المزبور انّ قوافيه اتّحدت مع قافيتي الأصل مع اختلاف المعاني وهو ممّا لم يسبق إليه سابق ، والتشطير : يا سميّ الكليم جئتك أسعى * والهوى مركبي وحبّك زادي جئت أبقى القرى ووجّهت وجهي * نحو مغناك قاصداً من بلادي ليس تقضي لنا الحوائج إلّا * عند ربّ العطاء غوث العباد عند بحر الندى ابن جعفر موسى * عند باب الرجاء جدّ الجواد ثمّ قال : قال ابن أبيالحديد في شرح قوله عليه السلام « ألا وانّه سيأمركم بسبّي والبراءة منّي » إنّ معاوية وضع قوماً من الصحابة والتابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام ، وجعل لهم على ذلك جعلًا يرغب في مثله ، فاختفلوا وما أخفاه منهم إلّا أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وعروة بن الزبير ، فروى أبو هريرة انّ علياً خطب ابنة أبيجهل ، فخطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال : لاها اللَّه ، لا تجمع ابنة ولي اللَّه وابنة عدوّ اللَّه أبيجهل ، وقد ضمّن مروان بن أبيحفصة شاعر الرشيد هذا الحديث في قصيدته اللامية التي يمدح بها الرشيد وينال فيها من ولد فاطمة عليها السلام حتّى بالغ وذمّ علياً عليه السلام وأوّلها : سلام على جُملٍ وهيهات من جمل * ويا حبّذا جمل وإن صرمت وحبلي علي أبوكم كان أفضل منكم * أباه ذوو الشورى وكانوا ذوي الفضل وساء رسول اللَّه إذ ساء بنته * بخطبته بنت اللعين أبيجهل فذمّ رسول اللَّه صهر أبيكم * على منبرٍ بالمنطق الصادع الفصل