السيد مهدي الرجائي الموسوي
430
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وأتمّ نعمته وأكمل دينهم * ورضى لهم ديناً من الإسلام يومٌ أتى خمّ الغدير نبينا * في أبرك الساعات والأيّام من حكم خالقه ومالك أمره * الملك الحليم القادر العلّام حكمٌ له لو لم يقم بأدائه * كانت رسالته بغير تمام والقصيدة 43 بيتاً . وذكر له غديرية أخرى مطلعها : إذا ما لحاني في هواها أقاربي * حسبتهم والحبّ مثل العقارب وكيف أطيع العاذلين وحبّها * نهاية آمالي وأشهى الرغائب إلى أن قال فيها : فيا عجباً منكم إذا ما نسيتم * مقال نبيٍ من لؤيّ بن غالب بيوم غديرٍ في أخيه وصهره * بأغلظ أيمانٍ صفت عن شوائب والقصيدة 49 بيتاً « 1 » . 562 - السيد مهدي بن باقر بن الحسين النقوي الهندي النصيرآبادي الحائري . قال السيد الأمين : ولد في نصيرآباد من الهند خامس محرّم سنة ( 1287 ) وتوفّي ثاني رجب سنة ( 1349 ) ونقل إلى كربلاء ودفن بها . في الطليعة : فاضل متفنّن في العلوم النقلية والعقلية ، بارع فيها خصوصاً الأصولية والفقهية ، حفظه ولد في الهند وأتى مع أبيه لطلب العلم إلى العراق ، فسكن الحائر ونال من الفضل حظّاً وافراً . وله شعر كثير أكثره في الأئمّة عليهم السلام جمعه في ديوان سمّاه المختار في مديح بني المختار ، ومن شعره قوله : قلبٌ يقلّب غربه عزمات * للدهر دون مضائها وثبات قد ضقت ذرعاً بالزمان وأهله * والموت فيه للأبي حياة والدهر يعلم أنّني حربٌ له * للدهر عادت ولي عادات طهّر ثياب النفس فالآمال في * هذا الزمان بلؤمه قذرات سألوذ بالصبر الجميل تكرّماً * وأغضّ حجّتي تخضّع الحاجات
--> ( 1 ) ثمرات الأسفار إلى الأقطار 1 : 159 - 160 .