السيد مهدي الرجائي الموسوي

426

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وما بلد الانسان إلّا الذي له * به سكن يشتاقه وحبيب إلى اللَّه أشكو وشك بينٍ وفرقة * لها بين أحشاء المحبّ ندوب ترى عندهم علم وإن شطّت النوى * بأنّ لهم قلبي عليّ رقيب ثمّ ذكر تفصيل الخلاف في نسب الفاطميين « 1 » . 558 - أبوالغنائم معمّر عزّالشرف بن عدنان بن عبداللَّه ابن المختار الحسيني الكوفي النقيب . قال السيد الأمين : كان قد سافر الكثير ، رأيت بخطّه أبياتاً كتبها لبعض الأصحاب في شرح حاله : ولست إذا ما سرّني الدهر ضاحكاً * ولا خاشعاً ما عشت من حادث الدهر ولا عاجلًا مالي لعرضي وقاية * لكن أقي عرضي فيحرز وفري اعف لدى عسري وأبدي تجمّلًا * ولا خير فيمن لا يعف لدى العسر وانّي لأستحيي إذا كنت معسراً * صديقي وإخواني بأن يعلموا فقري وأقطع اخواني وما حال عهدهم * حياءً واعراضاً وما بي من كبر فمن يفتقر يعلم مكان صديقه * ومن يحيى لا يعدم بلاءً من الدهر « 2 » 559 - أبو الكرم مكارم فخر الملك بن يونس الشريف العلوي المصري الأديب . قال ابن الفوطي : ذكره كمال الدين المبارك بن أبي بكر بن حمدان بن أحمد بن علوان الموصلي الشاعر في كتاب تحفة الوزراء المذيّل على معجم الشعراء ، وأنشد من شعره : أعاتب دهراً لا يملّ معاتبه * وأشكو زماناً تستردّ مواهبه يسوّد أقواماً وليسوا بسادة * ويصفي لهم ماءً تروق مشاربه وينزع عنّا مجدنا وجدودنا * مصابيح أنوار الهدى وكواكبه

--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 210 - 226 برقم : 172 . ( 2 ) أعيان الشيعة 10 : 131 .