السيد مهدي الرجائي الموسوي
420
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يا لها أنجماً فكم بدر قومٍ * كوّرت نوره بكسف محاق إن تكن كالثغور في الروع تبدو * فلهنّ الجسوم كالأشداق ما تراءت جماعة الشرك إلّا * خطبت في منابر الأعناق من سقى مرحب المنون وعمراً * وأذاق القرون طعم الزعاق من أباح الحصون بعد امتناعٍ * ومحى بالحسام زبر الغساق من أتى بالوليد بالروع قسراً * بعد عزّ العلا بذلّ الوثاق من رقى غارب النبي وأمسى * معه قائماً بسبعٍ طباق من بفجر النصال أوضح ديناً * طالما كان قائم الأعماق واصل اللَّه تربةً أضمرته * بصلاةٍ كقطرة المهراق وارث البحر والهزبر وصلت الب * - در كلًّا وعارض الإنفاق يا إمام الهدى ومن فاق فضلًا * وملا الخافقين بالايتلاق قد سلكت الطريق نحوك شوقاً * ورجائي مطيّتي ورفاقي أسرتني الذنوب أيّة أسرٍ * والخطايا فمنّ في إطلاقي أوّل العمر بالضلال تولّى * سيّدي فاصلح السنين البواقي أنا رقٌّ بك استجرت فكن لي * من أليم العذاب بالبعث واق زفّ فكري إليك بكر قريضٍ * برزت في غلائل الأوراق صانها عن سوى علاك شهابٌ * يا شهاباً أضاء في الآفاق « 1 » فالتفت نحوها بعين قبولٍ * فلها بالقبول أسنى صداق وعليك السلام ما رقص ال * - غصن وغنّت سواجع الأوراق « 2 » وله يمدح المولى السيّد منصور خان ابن السيّد عبدالمطّلب الحيدري . ومدحه أيضاً وهنّأه بعيد الفطر . وله يمدح السيّد علي خان بن السيّد منصور خان عند قدومه من الشام في سنة ( 1055 ) .
--> ( 1 ) أضاء بالإشراق - خ . ( 2 ) ديوان ابن معتوق ص 16 - 19 .