السيد مهدي الرجائي الموسوي

418

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تاللَّه ما الزهر غبّ القطر أحسن من * زهر الخلائق منهم حين جودهم هم وإيّاه ساداتي ومستندي الأ * قوى وكعبة إسلامي ومستلمي شكراً لآلاء ربّي حيث ألهمني * ولاهم وسقاني كأس حبّهم لقد تشرّفت فيهم محتداً وكفى * فخراً بأنّي فرعٌ من أصولهم أصبحت اعزى إليهم بالنجار على * أنّ اعتقادي أنّي من عبيدهم يا سيّدي يا رسول اللَّه خذ بيدي * فقد تحمّلت عبئاً فيه لم أقم أستغفر اللَّه ممّا قد جنيت على * نفسي ويا خجلي منه ويا ندمي إن لم تكن لي شفيعاً فيالمعاد فمن * يجيرني من عذاب اللَّه والنقم مولاي دعوة محتاجٍ لنصرتكم * ممّا يسوء وما يفضي إلى التهم تبلى عظامي وفيها من مودّتكم * هوىً مقيمٌ وشوقٌ غير منصرم ما مرّ ذكركم إلّا وألزمني * نثر الدموع ونظم المدح في كلمي عليكم صلوات اللَّه ما سكرت * أرواح أهل التقى في راح ذكرهم « 1 » وقال يمدح أمير المؤمنين سيّدنا علي بن أبي طالب عليه السلام : غربت منكم شموس التلاقي * فبدت بعدها نجوم المآقي جنّ ليل النوى عليّ فأمست * في جفوني منيرة الإشراق أخبرتنا حلاوة القرب منكم * أنّ هذا البعاد مرّ المذاق دكّ طور العزاء نور التجلّي * منكم للوداع يوم الفراق آنست مقلتاي نار التنائي * فاصطلى القلب جذوة الإشتياق أيّها المفري القفار بضربٍ * أحسنته صوارم الأعناق والمحلّي قراه في عنبر اللي * - ل وبالزعفران محذي المناق إن أتيت العقيق عمّرك اللّ * - ه ووقّيت فتنة الأحداق وتراءى لك الحجاز ولاحت * بين حمر القباب شهب العراق حيث تلقى مرابض العين تبنى * بين سمر القنا وبيض رقاق

--> ( 1 ) ديوان ابن معتوق ص 10 - 16 .