السيد مهدي الرجائي الموسوي

4

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هو رمز الأمجاد يفخر فيه * كلّ حرٍّ وكلّ شهمٍ نجيد لم يفز فطرس به وحده بل * فاز فيه الوجود بالمقصود إنّه خامس النجوم التي فيها * أضاء الإله دنيا الوجود إنّه ثالث الأئمّة من فيهم * عبرنا على الصراط الحميد من قضى أن يحرّر الجيل والجيل * أسيرٌ مكبّلٌ بالقيود ويزيد في نشوة السلطة الكبرى * يهزّ الزمان بالتهديد وسراياه تحجب الشمس إمّا * نشرت دونها ظِلال البنود يحذر الفكر أن يمرّ عليه * فهو يرعاه بالخيال الشرود هكذا البغي كان مذ نهض السبط * ونادى يا راية اللَّه ميدي وتلاقى الجيشان وانخذل البغي * وغنّى النضال باسم الشهيد ومن شعره من القي في الحفل التأريخي الذي أقامته مدينة النجف الأشرف في رجب سنة ( 1380 ) ه بمناسبة ميلاد سيد الشهداء عليه السلام في سنته الثانية ، وذلك في مسجد الهندي : بك يستطيل على الخلود وجودا * بلدٌ تفيّأ ظلّك الممدودا يا والد السبطين افقك لم يزل * يلد الكواكب والداً ووليدا ماذا يقول الحاقدون بمطلعٍ * للحقّ شقّ به الصباح عمودا الفجر نورك وهو في لألائه * غمر البقاع أباطحاً ونجودا والحقّ منك إليك يرجع لم يحد * عن قدس رأيك مبدءً ومعيدا والدين لولا حدّ سيفك ما مشى * بالركب واجتاز الخلود حدودا * * * مولاي لاذ بك الغريّ وأهله * ليعيش في الدارين فيك سعيدا ولئن تقاصر بنده في موقفٍ * كان المرجّى أن يطول بنودا فلطالما كان المقدّم ركبه * يطأ الخطوب مضفّراً محمودا قد فاجأته الحادثاتُ بهجمةٍ * نكراء أطلعت الليالي سودا قامت بها أيتام ماركس كي لها * تبني كياناً في الغريّ مشيدا