السيد مهدي الرجائي الموسوي

395

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فقلت رضي الدين تعنين من له * بغاتة المعالي بالأكفّ تشير إمامٌ همامٌ ماجدٌ متواضع * عليهم بأعقاب الأمور خبير أديبٌ أريبٌ مصقعٌ ذو بلاغةٍ * يقصّر عنها دعبلٌ وجرير حسيبٌ نسيبٌ فاطميٌ مهذّب * علًا أورثاه شبّرٌ وشبير ألم تدر أنّي لم أزل منذ أشرقت * عليّ شموسٌ من علاك تنير رجوت بأنّي أرتقي كلّ رتبةٍ * ذراها يردّ الطرف وهو حسير فكان رجائي ضدّ ما قد رأيته * على أنّني بالفضل منه جدير وهاك لئالٍ في سموطٍ نظمتها * عقوداً وفي أثنائهنّ شذور هدية رقٍّ مخلصٍ قد هفا به * زمانٌ لأرباب الكمال كفور فإن قبلت تلك الهدية أثبتت * بأنّ مقامي في الأنام خطير « 1 » 549 - السيد مرزة بن عبّاس بن علي بن حسين بن سليمان الكبير بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر بن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد بن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد ابن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي . قال الخاقاني : شاعر معروف ، وزجال مشهور . ولد في الحلّة عام ( 1275 ) ه ، ونشأ بها على أبيه ، فعني بتربيته ، وظهرت ملامح الذكاء على جبينه ، فعرفه أخدانه ، واحترمه إخوانه ، وصحب أبناء عمّه السيد عبدالمطّلب والسيد حسين . فكان لا يتأخّر عن سماع القصص وأخبار العرب ومعرفة الأدب ، واستمرّ على دراسة مقدّمات العلوم حتّى حاز على نصيب وافر منها ، وتمتّع بصفات حلّته بين أقرانه ، فكان لبق اللسان ، حلو المعشر ، فكه الحديث ، مرح الروح ، ورث كثيراً من سجايا الآباء في كرم

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 119 - 120 .