السيد مهدي الرجائي الموسوي

384

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

علي بن أبي طالب القزويني النجفي الحلّي . قال الخاقاني : عالم أديب زعيم . ولد في الهندية عام ( 1300 ) ه ليلة عيد الفطر قبل وفاة جدّه الأكبر بأشهر معدودة . ونشأ في الحلّة فتعلّم القراءة والكتابة ، وولع منذ الطفولة بالفروسية ، فكان والده معجباً به . ولمّا بلغ الثالثةعشر بعثه والده إلى النجف جرياً على العادة لتلقّي العلوم والأدب من معدنهما . وبعد أن نال حظّاً وافراً من العلوم قفل راجعاً إلى وطنه الهندية وذلك عام ( 1332 ) ه . وفي خلال رجوعه الأخير كان المرجع الأوّل لقضاء حوائج الناس على اختلاف طبقاتهم ، جمع خلال الزعامة من حسن إدارة وكياسة وفهم لدرس نفسيات الناس . وكان ناسكاً عابداً تقياً ورعاً ، وقد عرف بسخائه الهاشمي . توفّي في الهندية طويرج صباح يوم الأحد 29 جمادي الآخرة من عام ( 1356 ) ه ، وحمل نعشه إلى النجف ، فدقن بمقبرة أسرته الخاصّة ، ورثاه فريق من الشعراء . ثمّ ذكر نبذة من شعره الرايع « 1 » . 543 - السيد مرتضى العلوي . كان عالماً أديباً شاعراً ، توفّي سنة ( 1111 ) وله كتاب في القصائد والمراثي ، ومن شعره في مدح ورثاء أهل البيت عليهم السلام : نأت جيرةٌ عن ذات عرقٍ فتهمد * وشطّ التداني فاجزعي أو تجلّدي فدتك النفوس الغاليات من الردى * ألم تعلمي أنّ البكا شرّ مورد إذا لم يكن بدٌّ من الحزن والبكا * فلا تجزعي إلّا لآل محمّد أصابتهم أيدي المصائب فاغتدوا * بأسوا حالٍ في الأنام وأنكد رمتهم بنبل الحقد آل أمية * فمن بين مسمومٍ وبين مشرّد وقالوا قد اخضرّ الجناب وأينعت * ثمارٌ لنا فأقدم ولا تتلبّد فنصرك يا سبط النبي محمّد * نسرّ به فاشكر إلهك وأحمد فلمّا أتى في سيره الطفّ أقبلوا * إليه بخيلٍ كالسراحين جرّد

--> ( 1 ) شعراء الحلّة 5 : 295 - 298 .