السيد مهدي الرجائي الموسوي
381
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وتوفّي في عاشوراء سنة عشرين وثلاثمائة « 1 » . 538 - أبو عبداللَّه محمّد مجد الشرف بن يحيى بن عبداللَّه العلوي الكوفي النقيب . قال ابن الفوطي : من السادات النقباء ، قرأت بخطّه : وربّ إشارة عدّت كلاماً * وصوت لا يعدّ من الكلام « 2 » 539 - السيّد محمود بن الحسين بن محمود بن القاسم بن الكاظم الشهير بالحبّوبي ، يتّصل نسبه الشريف إلى الشريف قتادة الحسني أمير الحرمين . قال الخاقاني : أديب كبير ، وشاعر معروف . ولد في النجف سنة ( 1323 ) ه ( 1905 ) م ، ونشأ بها على أبيه وكان من الأبرار الفضلاء ، فعني بتربيته وترعرع في أحضان أسرته العريقة في الحسب والنسب ، والمشتملة بالعلم والأدب ، فأدخله والده المدرسة عام ( 1331 ) ه ، وأخرجه منها عام ( 1335 ) ه ، بعد أن تعلّم خلال هذه السنوات القراءة والكتابة ، ومبادىء اللغة العربية والحساب واللغة الفارسية . ولكنّه ما كاد يتمّ دراسته فيها حتّى أودعه عند بعض رجال الفضل والأدب يدرس عليه النحو والصرف والمنطق والبلاغة ، وقد أكمل معظمها عام ( 1342 ) ه ، وتخطّى إلى دراسة الأصول والفقه ، فأخذ على أفاضل عصره قسماً منهما . وفي عام ( 1348 ) ه انصرف إلى التخصّص في علوم الأدب ، وقراءة النتاج الجديد والفكر الحيّ ومواصلة النظم . إلى أن قال : والمترجم له عرفته أندية النجف أديباً سباقاً في مختلف الميادين ، وقد امتاز على معظم أخدانه وزملائه بكونه سريع البديهة ، ينظم القصيدة بأقصر زمن . وقفت على ديوان المترجم له عام ( 1357 ) ه ، فكان عامراً بمختلف المواضيع ، وكتبت عنه وصفاً ضافياً ، وقد رتّبه على عشرين باباً : الحبّ والجمال ، الخمرة ، الريف ، الربيع ، الكواكب ، الطبيعة ، الحدائق ، الاخوانيات ، دموع ، عبر وعظات ، الشكوى ،
--> ( 1 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 24 : 29 . ( 2 ) مجمع الآداب 4 : 534 برقم : 4393 .