السيد مهدي الرجائي الموسوي
374
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بأنّها رائحة النبي * أخي الوصي المرتضى علي قلت نعم هاهو ذا تحت الكسا * مدّثرٌ به تغطّى واكتسى « 1 » فجاء نحوه ابنه مسلّماً * مستأذناً قال له ادخل مكرما فما مضى غير القليل إلّا * جاء « 2 » الحسين السبط مستقلّا فقال يا امّ أشمّ عندك * رائحةً كأنّها المسك الذكي وحقّ من أولاك منه شرفاً * أظنّها ريح النبي المصطفى قلت نعم تحت الكساء هذا * بجنبه أخوك فيه لاذا فأقبل السبط له مستأذناً « 3 » * مسلّماً قال له ادخل معنا فما مضت من ساعةٍ إلّا وقد * جاء أبوهما الغضنفر الأسد أبوالأئمّة الهداة النجبا * المرتضى رابع أصحاب الكسا « 4 » فقال يا سيّدة النساء * ومن بها زُوّجتُ في السماء إنّي أشمّ في حماك رائحة * كأنّها الورد الندي فايحه يحكي شذاها عرف سيد البشر * وخير من لبّى وطاف واعتمر قلت نعم تحت الكساء التحفا * وضمّ شبليك وفيه اكتنفا فجاء يستأذن منه سائلًا * منه الدخول قال فادخل عاجلا قالت فجئت نحوهم مسلّمه * قال ادخلي محبوبةً مكرّمه فعندما بهم أضاء الموضع * وكلّهم تحت الكساء اجتمعوا نادى إله الخلق جلّ وعلا * يُسمعُ أملاك السماوات العلى أقسمُ بالعزّة والجلال * وبارتفاعي فوق كلّ عال
--> ( 1 ) في الشعراء : من علّةٍ مدثّرٍ به اكتسى . ( 2 ) في الشعراء : وجاءني . ( 3 ) في الشعراء : فجاء نحوه ابنه مستأذناً . ( 4 ) في الشعراء : العبا .