السيد مهدي الرجائي الموسوي

369

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

مستوطناً ظهر البقاع مجاوراً * وحش الفلا مستأنساً بجواره ونديمه مارق من نواره * للعين بين أقاحه وبهاره من أصفر يحكي النضار وأبيض * يحكي اللجين مجاوراً لعراره « 1 » وقال السيد الأمين : كان عالماً فاضلًا فقيهاً أديباً شاعراً فطناً ذكياً زاهداً ، ولد في قرية بتحون في حدود سنة ( 1274 ) وكان والده نزح إليها من شقرا لبعض الأسباب ، ثمّ عاد إلى شقرا ، وتوفّي في محرّم الحرام سنة ( 1344 ) بقرية شقرا ، ودفن قريباً من قبر أخيه السيد علي . قرأ في شقرا ، ثمّ في حنوية في مدرسة الشيخ محمّدعلي عزّالدين . ثمّ توجّه إلى العراق مع أخيه السيد علي في حدود سنة ( 1290 ) فقرأ على علماء النجف الأشرف ، كالشيخ ملّا كاظم الخراساني ، والشيخ محمّدحسين الكاظمي ، والشيخ محمّدطه نجف ، وابن عمّه الشيخ حسين نجف وغيرهم ، وبقي في النجف نحواً من احدى وعشرين سنة . ثمّ رجع إلى جبل عامل في أوائل سنة ( 1311 ) وجرت بينه وبين أخيه السيد علي وتلامذة أخيه مطارحات شعرية كثيرة ، ثمّ ذكر نبذة منها . 531 - السيّد محمّد بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل ابن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني اليمني الجرموزي الأديب الكاتب . قال الصنعاني : فاضل أحيا أباالفرج بالمحاضرة ، وفتح ثغر الأدب برمح العزيمة وما أطال المحاصرة ، وأوتي منطق الانس كما أوتي سليمان منطق الطير ، وسارت نوادره فما ونت السير ، له رسائل يؤمن بها الأديب ، ومن لا يؤمن بمحمّد يضرب للتأديب ، وكان يعرف قول أهل الدهر ، وربما اتّهم بما ذكر ابن خاقان بن الصانع بين أهل العصر .

--> ( 1 ) شعراء الغري 10 : 451 - 452 .