السيد مهدي الرجائي الموسوي

365

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولي بمديح شاهنشاه شغل * يسلّي عن هوى ذات السخاب يؤذّن جوده فيما حواه * من الأموال حيّ على الذهاب ومنها : ويوم بعثتها شعث النواصي * تسيل بهنّ أفواه الشعاب لقيت هجيره والخيل تردي * ولا ظلّ سوى ظلّ العقاب أثرت الليل في رهج المذاكي * وأطلعت النجوم من الحراب مواقف لم تزل فيهنّ أمضى * من الهندي زلّ عن القراب وله من أخرى : تجاوز العتب حدّ السخط والغضب * وأورث القلب صدعاً غير منشعب إن كان ذنب فإنّي منه معتذر * يكبو الجواد وينبو السيف ذو الشطب أو كان ذا منك تأديباً على زلل * منّي فحسبك قد أسرفت في أدبي هل عهد وصلك مردود لعاهده * يا هاجري شهوة من غير ما سبب ومنها : أولا وعيشٍ مضت منّا بشاشته * لمحاً وسالف عيش غير مؤتشب وميسم كأفاح الروض بان به * فضل الرضاب على الصهباء والضرب ومستدير وشاحٍ جال في هيف * حيث التقى خيرزان الخصر بالكثب ما إن أذنت إلى الواشي كما أذنت * فاعجب له اليوم لم يظفر ولم يخب لم يبق عندي اصطبار أستعين به * على تمادي صدود منك برّح بي بيني وبين صروف الدهر معتبة * وليس عتبي على الأيّام بالعجب إن سرّكم بي مسّ من نوائبه * إنّي إذن لقرير العين بالنوب ومنها : إن كنت أضمرت غدراً في الرفاء لكم * فلا وصلت بآمالي إلى أربي وخانني عنك شاهنشاه ما وعدت * به صنائعه من أشرف الرتب