السيد مهدي الرجائي الموسوي
363
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
في مجال سالت ظباه على الأيد * ي كأنّ الغمود فجرن ماءً ومنها في وصف سفن أنفذها إلى مكّة ، وفيها غلّة : بجوار تنساب في كالأعلام * تجري بها الرياح رخاء حمل الماء كلّ سوداء منها * حمّلت وقرها يداً بيضاء وله من قصيدة في ابن عمّار بطرابلس : جعلنا التشاكي موضع العتب بيننا * فأصدق في دعوى الغرام وتكذب ذريني أصل ليل الغرام بعزمة * تكفّل بالإقبال عنها فتعزب فلا والعوالي إنّها قسم العلا * أقيم ولي عن ساحة الذلّ مذهب ومنها : ومن كان فخر الملك مرمى رجائه * أصاب من الحظّ الذي يتطلّب بعيد مناط السيف لو طاول القنا * تساوي لدى الهيجا لواء ومنكب ومنها يصف داره : ويوم ابتدرنا الإذن نرعد هيبة * وقد غصّ بالرفد الرواق المحجّب وصلنا وسلّمنا على البدر جاده * سماء بها من ذائب التبر هيدب وقد نمنم الكفّ الصناع بافقها * رياضاً كأنّ الجوّ منهنّ معشب ومصقولة الأرجاء ملثومة الثرى * إلى جنة الفردوس تعزى وتنسب نخال بأولى نظرة أدّ درّها * ينثّر أو عقيانها يتصوّب وقال من قصيدة : ذرفت مقلة الحيا بالحباب * وانتشى الروض حالي الجلباب وتمشّت به الصبا وإزار * المزن فيه مجرّر الهدّاب ومنها : لم أنم بعدهم سلّوا ولكن * طمعاً أن يزور طيف الرباب يا خليلي في الذؤابة من فه * - ر أميلا معي صدور الركاب وقفا العيس كي نجدّد عهداً * للهوى في معاهد الأحباب أسقم البين رسمها سقم جسمي * فكلانا خافٍ عن الطلّاب