السيد مهدي الرجائي الموسوي
351
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الفصيح والمنثور الصحيح ، وفوائد العلماء وفرائد الحكماء ، وامّ امّه بنت الشيخ زين الدين الشهيد الثاني ، ومن شعره قوله : ويحك يا نفس دعي * ما عشت ذلّ الطمع وارضي بما جرى به * حكم القضا واقتنعي إيّاك والميل إلى * شيطانك المبتدع واقتصدي واقتصري * كي ترتوي وتشبعي أين السلاطين الأولى * من حمير وتبّع شادوا الحصون فو * ق كلّ شاهق مرتفع لم يبق من ديارهم * غير رسوم خشّع كفى بذاك واعظاً * وزاجراً لمن يعي حسبك يا نفس اقبلي * نصحي ولا تضيّعي وقوله من قصيدة : للَّه بعد أيّامي « 1 » بأكناف الحمى * والدهر طلق المجتلى عذب الجنا إذ شرّتي وصبوتي ما فتئت * في فتيات الحيّ ميلًا وهوى من كلّ نجلاء اللحاظ غادة * ترمي حواليك بأحداق المها وكلّ هيفاء تريك إن بدت * قضيب بانٍ فوقه شمس الضحى وكلّ غيداء إذا ما التفتت * أغضى لها من غيد ظبي الفلا حتّى إذا شيبتي تصرّمت * وريق العمر تولّى وانقضى أعرض عنّي الغانيات ريبةً * به وعرّضن بصدي وجفا فحالفي يا نفس أرباب التقى * وخالفي نهج الضلال والعمى والمرء لا يجزي بغير سعيه * إذ ليس للإنسان إلّا ما سعى واعلم بأنّ كلّ من فوق الثرى * لابدّ من مصيره إلى البلى وكل إلى اللَّه الأمور تسترح * وعد إلى مدح الحبيب المجتبى
--> ( 1 ) في الأعيان : ذكرت أيّامي .