السيد مهدي الرجائي الموسوي
345
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
توفّي المترجم له في حدود ( 1271 ) ه ، وله شعر كثير أشهره اللامية المكسورة من حروف الرجز المسمّاة بزهر الربيع ، وديوان شعره مخطوط اشتمل على جميع الحروف ، وله روضة في رثاء الحسين عليه السلام . ثمّ ذكر من موشحاته قوله مقرظاً موشح القزويني البغدادي . ثمّ ذكر من نماذج شعره ، قوله يرثي الإمام الحسين عليه السلام من قصيدة طويلة : وذووا المروّة والوفا أنصاره * لهم على جيش اللئام زئير طهرت نفوسهم لطيب أصولها * فعناصر طابت لهم وحجور عشقوا الغنا للدفع لا عشقوا الغنا * للنفع لكن أمضي المقدور فتمثّلت لهم القصور وما بهم * لولا تمثّلت القصور قصور ما شاقهم للموت إلّا دعوة ال * - رحمن لا ولدانها والحور بذلوا النفوس لنصره حتّى قضوا * والخيل تردي والعجاج يثور فغدا ربيب المكرمات يشقّ تيا * ر الحروب وعزمه مسجور يدعوهم أين النصير وما له * غير الأرامل والعليل نصير والكلّ يدعو يا حسين فصبية * وعقائل ومقاتل وعفير الصبية أم نسوة أم قاتل * أم حفظ ما فيه الحياة يجور ومنها : واستشعر العاني فأجهد نفسه * ثقل الحسام وما له مقدور فرآه يكبو تارة ويقوم أخ * - رى مثقلًا وحسامه مشهور فدعاه يا غوث الأيامى هل أر * دت فناءها عد فالعدوّ كثير فلئن قتلت فلست تغني عن دمي * وتعطّل التهليل والتكبير إلق السلاح وقل متى خطب دهى * للَّه عاقبة الأمور تصير ومنها : فأتته زينب مذ وعت ما قاله * حسرى القناع وذيلها مجرور تدعوه يا خلف الذين مضوا ويا * فلكي إذا طمّ البلا والسور ماذا الوداع أهل تيقّنت الفنا * ما الرأي فيّ وما لدي خفير