السيد مهدي الرجائي الموسوي
340
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقال المقريزي : ولد بفاس سنة سبع وعشرين وستمائة تخميناً ، وقدم القاهرة ، ودرّس بالمدرسة الطيبرسية ، وأعاد بالمدرسة المجاورة لجامع عمرو بن العاص ، وولي قضاء الكرك ، وكان إماماً علّامة صاحب فنون ، يفتي في المذهبين ويعرف الأصلين والنحو واللغة « 1 » . 516 - محمّد المرتضى بن الفاخر بن علي الزكي بن رافع بن فضائل بن علي الزكي بن أبي يعلى حمزة القصير بن أحمد بن حمزة الوصي بن أبيمحمّد علي الأحول بن أحمد الزنبور بن موسى الثاني بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال ابن الفوطي : كان شاعراً حسن الشعر أديباً ، ومن شعره : أثّر في وجهك النعيم * وطاب من طيبك النسيم وهوّن اللوم فيك حسن * يلوم في الحبّ ما يلوم يا رحمة وهو لي عذاب * وجنّة وهو لي جحيم طرفك فيما أرى وجسمي * كلاهما فاتر سقيم « 2 » 517 - أبو جعفر أو أبو الفضائل محمّد بن أبيالقاسم الفضل بن يحيى بن عبداللَّه ابن جعفر بن زيد بن جعفر النقيب بن أبيإبراهيم محمّد المرتضى بن أحمد بن محمّد الأمير بن محمّد الوارث بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق ابن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني . قال ابن الدبيثي : من أهل كرخ ، كان والده يتولّى حجابة باب النوبي المحروس ، وأبو جعفر هذا فيه فضل ، وله معرفة بالأدب ، ويقول الشعر ، وله مدائح في الخليفة الناصر لدين اللَّه كثيرة ، أوردها في المواسم والهناءات ، سمعناها منه حال إنشاده بالتربة الشريفة على ساكنها أفضل السلام . توفّي يوم الثلاثاء تاسع عشر شوّال سنة خمس عشرة
--> ( 1 ) المقفّى الكبير 6 : 403 - 404 برقم : 2883 . ( 2 ) مجمع الآداب 5 : 187 برقم : 4901 .