السيد مهدي الرجائي الموسوي

321

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إذا حاز الجوائز ذو امتداحٍ * فليس جوائز إلّا الوداد ودادٌ والتواضع من اسودٍ * اسود الغاب عندهم نفاد ويرويه ويرغب فيه من قد * تمكّن بالعلوم له انتقاد على النسب الشريف جرى طباعي * على أحسابها تجري الجياد وقلت أيّام مطالعتي لجواهر العقدين للفاضل السيد علي السمهودي : يا من يطالع كي ينال فضيلةً * وعلا كتاب جواهر العقدين أرأيت مثلي عاطلًا متخلّياً * متحلّياً بجواهر العقدين نسبٌ إلى علمٍ كذا نثرٌ إلى * نظمٍ وانّي ماهر العقدين ما ذاك إلّا أن أفق مطالعي * لم يستنر بزواهر العقدين وقلت : ولو نفساً بين جنبيّ أعطيت * مناها ومن ذا في الدنا أعطى المنى أنت في زمانٍ كان يفزع مثلها * إلى السيف إن لم يسعف العلم بالغنى فأمّا قضت من موقف الجدّ حجّها * وإلّا حكت بعض الأضاحي في منى وقلت وفيها لزوم ما لا يلزم وفنّ التلميح : يا سائلي عن مكسبي * ما القصد منّي ما يضم لكنّه بثّ بنا * دي من له دهري مضم أنا أحمد بن أبيداو * د لو وجدت المعتصم وحبيب الطائي والطو * سي عنه منفصم والعسكري وإنّما * زمن ابن عبّادٍ قضم والحاتمي وابن آل * بويه عن هذا الحصم أنا من ذكرت وإنّما * أنا بالمهيمن معتصم وقلت مضمّناً بيتاً للمتنبّي : ليت لي حالة المتنبّي * حين نادى بلوعة المكمود أنا في امّةٍ تداركها اللّ * - ه غريب كصالحٍ في ثمود فشفى غيظه بحدّ لسانٍ * جاز في القطع غاية المحدود