السيد مهدي الرجائي الموسوي
295
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولقد تقاسمنا الغضا فغصونه * في راحتيك وجمرةٌ في أضلعي حاشاك من أنّي أقول معاتباً * ورقاء ذات تعزّزٍ وتمنّع نوحي جوىً أو فاسجعي طرباً على * فنن الربا غبّ السحاب الهمّع أولست في روضٍ حكت أزهاره * أخلاق مولانا الهمام الأروع أعني شبيراً من تسامى مجده * مترفّعاً فوق الأثير الأرفع هو منجدي يوم الخطوب ومسعدي * عند الكروب وناصري في المجمع وهو الذي استصفى لباب مودّتي * متملّكاً رقيٌ بغير تصنّع أبقى لنا الباري شريف وجوده * متمتّعاً في كلّ خيرٍ ممتع ما غنّت الورقاء في فننٍ وما * جادت غوادي المزن ربوة لعلع « 1 » وقلت أبياتاً كتبتها على ريحانة الشهاب الخفاجي رحمه اللَّه تعالى ، وقد كتبت النسخة برسمه دام مجده ، مضمنّاً البيت الأخير ، وهي : فخر الريحانة الشهاب بمن * كلٌّ على مدحه اتّفقا أعني شبيراً دامت مكارمه * تنهج للسالكي العلا طرقا أنشدها الجدّ إذ تملّكا * فكان فالًا بيمنها نطقا حيّا بك اللَّه عاشقيك فقد * أصبحت ريحانةً لمن عشقا وقلت بيتين كتبتهما على النسخة أيضاً : ريحانة بسقت في روضتي أدب * تجني وتنشق بالأسماع والحدق مهما نشقت شذاها وهي ناضرةٌ * لا يعتريها ذبول الزهر والورق وقلت أبياتاً فيها التضمين أيضاً ، كتبتها على نسخة من شرح ديوان المتنبّي في ملك سيدنا ومولانا الشريف عبداللَّه بن هاشم رحمه اللَّه ، وفي البيت المضمّن بعض التغيير : أمولاي عبداللَّه صفوة هاشمٍ * بملكك شعر ابن الحسين سمي السهى لقد أنشد الديوان لمّا ملكته * وطالعته بيتاً إليك تولّها تنبأ عجباً بالقريض ولو درى * بأنّك تؤويه إذا التاها
--> ( 1 ) تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية 2 : 214 - 216 .