السيد مهدي الرجائي الموسوي

290

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أحمد أملاك ملوك الورى * من آل عثمان الصؤول الرحيم فأقبلت خلعة تأييده * والعزّ إقبال الشباب الوسيم سارت بأشواقٍ لتشريفها * بعطفه وخد السرى والرسيم كما سرت نحو رياض الحمى * تكسب نشراً من شذاها النسيم عيداً سنياً مسعداً مصعداً * كالنجم نحو الأوج إذ يستقيم مرسومها السامي تجلّى به * صفو ودادٍ واعتقادٍ صميم يعرب عن أشرف ذاتٍ كما * دلّ على الثجاج برقٌ مشيم وإنّ من بعد الذي قد بدى * عناية المسترسل المستديم عناية تأثير إسعافها * دوام ملك مع حظٍّ عظيم وأنت في المبدأ والخير في * مستقبلٍ ينسي الحديث القديم عصرك في الأعصار كالبدر لم * يبرح تماماً بين زهر البهيم وفّقك اللَّه لشكر الإلى * فالشكر قيدٌ لنعام النعيم وأنت للتوفيق أهلٌ لما * حويت من أصلٍ وتقديسٍ خشيم ودمت تحمي البيت في صي * - د أهل البيت فرداً وسط عقدٍ نظيم ما قال من شاهد أسرارهم * ملك عظيمٍ ونعيمٍ مقيم وما هي مهما اجتلى شمسهم * ذلك تقدير العزيز العليم وقلت أبياتاً جمعت بينه وبين مولانا السيد عبد المحسن دام مجدهما ، وبعثت بها إلى مولانا وسيدنا السيد عبد المحسن ليشرفه عليها لأمر اقتضى المذكور دام عزّه ، ففعل حرسه اللَّه تعالى ذلك عناية بمخلصه ، ورغبة في جميل المسالك : عينان قد أودعا الفتح المبين مع النص * - ر العزيز وفي ذاتيهما القدس عبالكريم مليك العصر يعضده * قطب الممالك عبد المحسن الندس فحظ وق ولا العينين زادهما * ربّي سناً وسنا كيف ينطمس هيهات ذلك لا بل من يلذ بهما * يقرّ بالعين عيناً حيث يلتمس وقلت معارضاً للقصيدة السينية الشهيرة لنابغة بني حسن ، وباقعة ذوي الفصاحة واللسن ، السيد الشريف أحمد بن مسعود رحمه اللَّه تعالى ، ومطلعها :