السيد مهدي الرجائي الموسوي
267
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بيديك طبق نظام ملكك ما تنيل من السعادة * لا أستحقّ عليك ما أنا فيه فضلًا عن زيادة بيد أنّ بعض الأصحاب كان جمع مفرّقات نظمي ، وهي كقزع السحاب ، ثمّ طلب منّي خطبة للمجموع في ذاك الأوان ، ليدخل في مفهوم الديوان ، فدافعته تبرّماً بذلك وملالة ، ثمّ دفعت الخطبة إليه معتقداً أنّها ضغت على إبّالة ، ثمّ كتبت منها نسخة بخطّي ، وعند الدهر أنّي وإن أحسنت وأصبت مسيء مخطىء ، لمخالفتي خلقه في هذا الشأن وطباعة ، ومعاملتي بالإهمال والإضاعة ، قولهم حسن السوق ولا حسن البضاعة ، فغالت المنسخ والمنتسخ منه يد الضياع ، فتداركت رضا الدهر وعدوتهما كفقع بقاع ، وهانا عليّ مطابقة لرأيه وهمّته ، هوان قعيس على عمّته . وكيف أخالفه عن أنفه أهل الأدب وإبائهم ، والناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم ، وهكذا جرف الحال في مؤلّفاتي الأدبية ، مع كون تصنيفها إنّما كان بالعزيمة الطلبية ، من أشرف ذوي الخصائص والحسبية ، أو عن نشاط الاستحسان والقبول ، ممّن تهبّ بشهرته في الفضل الصبا والقبول ، ككتاب كنز فرائد الأبيات للتمثّل والمحاضرات ، وكتاب ثواقب العلوم السنية في مناقب الفهوم الحسنية ، ومذاكرة ذوي الراحة والغنا بالمفاخرة بين الفقر والغنا ، وغير ذلك من رسائل مفيدة ، وترسّلات وغيرها في الإنشاء لو جمعت بلغت أجزاءً عديدة ، فطابقت مقتضيات الزمن القويّة ، في الإضاعة المعنوية ، بالإضاعة الحسبية ، بعد الإضاءة في آفاق النفوس القدسية . الشمس طالعة بالليل في القمر * مع النجوم وما للعين من أثر ثمّ إنّ السيد الشريف ، الأيّد في تشييد المجد المنيف ، ومدّ ظلّه الوريف ، سلالة الملوك القادة الحسنية ، النموية القتادية ، وخلاصة المتّحدين بالفضل والسيادة ، إتّحاد البشرية بالطبيعة والعادية . شرفٌ تتابع كابرٌ عن كابرٍ * كالرمح انبوبٌ على أنبوب مولانا وسيدنا السيد شبير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن ، أدام اللَّه تعالى علاه بالجدّ المسهود والذكر الحسن ، لمّا كان أوّل من اتّصلت به من السادة الأشراف ، وتفيّأت ظلّه المنبسط في الحرمين وما حولهما من الأطراف ، وأسبق من