السيد مهدي الرجائي الموسوي
208
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
علي بشطر صفات الإله * حبيت وفيك يدور الفلك فلولا الغلوّ لكنت أقول * جميع صفات المهيمن لك ولمّا أراد الإله المثال * لنفي المثيل له مثلك فمن عالم الذرّ قبل الوجود * لقول بلى اللَّه قد أهلك وقد كنت علّة خلق الورى * من الجنّ والانس حتّى الملك وعلّمت جبريل ردّ الجواب * ولولاك في بحر قهر هلك وذكره النقدي أيضاً وقال : كان من أعاظم علماء أواسط القرن الثالث عشر ، وكانت له الجامعية في علوم شتّى ، والنصيب الوافر في الأدب ، وله شعر لطيف . وذكر في الكرام البررة نقلًا عن التكملة للصدر ، فقال : كان من أعيان الفقهاء والمجتهدين تلميذ الشيخ الأكبر وصهره على ابنته ، ووالده السيّد صالح كان صهر الشيخ علي بن الشيخ محيالدين بن علي بن محمّد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ، رزقه اللَّه من بنت الشيخ علي صاحب الترجمة وأخيه السيّد محمّدعلي . قال السيّد صدرالدين في أوّل رسالته في حجّية الظنّ : وردت كربلاء سنة ( 1205 ) ه ولي اثني عشر سنة ، فوجدت الأستاذ الأكبر مصرّاً على حجّية الظنّ المطلق ، وحضر في تلك السنة بحث آية اللَّه بحرالعلوم ، فاختاره لعرض منظومة الدرّة عليه لقوّته في الأدب ، ومهارته في الشعر . وبالجملة زوّجه أستاذه الأكبر بابنته ، ثمّ تزوّج بابنة السيّد أبو الحسن خوشمزة ، ولبعض الأسباب قصد إيران وتشرّف بزيارة خراسان . ثمّ ذهب إلى يزد وأصفهان وهي دار العلم فأقام بها ، وأرسل إلى أهله بكربلاء فرحلوا إليه ، وكان مقيماً بالوظائف من التدريس والقضاء ، اشترى له السيّد محمّدباقر حجّة الاسلام داراً سكنها ، وأخبر بقرب وفاته في المنام ، فتشرّف إلى النجف سنة ( 1262 ) ه وتوفّي بها في أوّل صفر سنة ( 1263 ) ه ، ودفن بحجرة عن يمين الداخل إلى الصحن من باب السلطاني . روى في تعليقته على نقد الرجال عن أكثر من أربعين عالماً ، منهم والده المتوفّى ( 1212 ) ه ، وبحر العلوم ، وصاحب الرياض المتوفّى ( 1237 ) ه ، والمقدّس الكاظمي