السيد مهدي الرجائي الموسوي

20

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

كم مبهمٍ قد حرت في توضيحه * فأبانه لي في حديثٍ مسند يرويه عن آبائه عن جدّه * عن جبرئيل عن الإله السرمدي هذا هو النهج الذي سارت به * منّا عقيدتنا بدون تردّد أيكون ذا مستورداً أم غيره * فاجعل ضميرك حاكماً ثمّ انقد * * * يا موكب الإيمان دربك مجهدٌ * والحقّ يسلك في الطريق المجهد بالدمع والدم قد قطعت مراحلًا * للمجد فيها اجتزت هام الفرقد أظهرت فضلك كالحقيقة سافراً * يغزو الحياة بنوره المتوقّد هدمت بالنقد السجون محرّراً * للفكر من أغلال كلّ مقلّد فإذا الطليعة تستقرّ على رُبى * فينانةٍ بربيعك المتورّد وإذا صباحك وهو يُرسل فجره * نغماً تجهّزنا بطاقات الغد إنّا انطلقنا للمنى فحياتنا * نشوى بصهباء العلا والسؤدد سارت طليعتنا لتغمر دربنا * بالورد رغم عدوّنا المترصّد أوما رأى بالأمس رمز ولائنا * بجلاله يعمى عيون الحُسّد صرحٌ من الإيمان ترفع مجده * هِمَمٌ ستفتح كلّ بابٍ موصَد كالشمس سار موزِّعاً بركاتِه * فيشعّ منها كلّ جوٍّ أربد كجلاله إيران ما شهدت كما * عين العراق كسحره لم تشهد وكيومه بغداد لم تر معرضاً * فيه يشعّ وِلاء آل محمّد قل للمهدّد دع سبابك جانباً * فالحقّ أقوى من سِباب مهدّد لا يحجب الشمس الضباب فنورها * سيبيد أمواج الندى المتجمّد هاجمْ ودمّر ما تشاء ففي غدٍ * تأريخنا سيردّ كيد المعتدي * * * أأباالأئمّة إنّ يومك لم يزل * بكر الزمان فمثله لم يولد هو منجم الطاقات كم من خائرٍ * فيه تنمّر كالهزبر الملبد فكأنّ ذكرك نفحةٌ روحيّةٌ * تحيى به رمم النفوس الهمّد