السيد مهدي الرجائي الموسوي
192
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تجلّى لنا ليلًا فلم ندر وجهه * أم القمر الوضّاح واعترض « 1 » الشكّ صعقت له لمّا استنار جماله * فطور فؤادي مذ تجلّى له دكّ طما بحر أجفاني فيا نوح غفلتي ان * - تبه فلهذا البحر تصطنع الفلك وقال في مليح يلقّب الجدي : رأيت في جلّق أعجوبة * ما إن رأينا مثلها في بلد جدي له من صدغه عقرب * وفي مطاوي الجفن منه أسد وخلفه سنبلة تطلب ال * - ميزان لا ترضى بأخذ العدد وقال في حسين الصوّاف : لست أخشى حرّ الهجير إذا كا * ن حسين الصوّاف في الناس حيّاً فببيت من شعره أتّقي ال * - حرّ وظلّ من أنفه أتفيّا وقال فيه أيضاً وقد خلع عليه الشمس العذار فرجية صوف وكان حسين يلازم رجلًا مقدسياً : يهنيكم الصوّاف أصبح عابداً * للربّ غير مداهن ومدلّس خلع العذار عليه خلعة ناسك * من شعر . . . خشين الملمس طويت له الأرض الفسيحة فاغتدى * يجب « 2 » المهامة في ظلام الحندس فهو المقيم بجلّق وركوعه * وسجوده أبداً ببيت المقدس قد توهّم الشريف رحمه الله أنّ يجب بمعنى يجوب ، ولو قال « يفري المهامة » لاستراح ، وقد أصلحت من شعره ما أمكن ، وقال أيضاً : عانقته عند الوداع وقد جرت * عيني دموعاً كالنجيع القاني ورجعت عنه وطرفه في فترة * يملي عليّ مقاتل الفرسان « 3 » 484 - أبو عبداللَّه محمّد الداعي بن زيد بن محمّد بن إسماعيل حالب الحجارة
--> ( 1 ) في الفوات : واتّضح . ( 2 ) في الفوات : تحت . ( 3 ) الوافي بالوفيات 3 : 70 - 72 برقم : 975 ، فوات الوفيات 2 : 336 - 337 برقم : 452 .