السيد مهدي الرجائي الموسوي
173
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لا أغَبِّ الطُفوفَ في كلّ يومٍ * من طِراق الأنواء غَيثٌ هطول مطرٌ ناعمٌ وريحُ شمالٍ * ونسيمٌ غَضُّ وظلُّ ظليل يا بني أحمدٍ إلى كم سِناني * غائبٌ عن طِعانِه ممطول وجيادي مربوطةٌ والمطايا * ومَقامي يَروعُ عنه الدخيل كم إلى كم تَعلو الطغاةُ وكم يح * - كُم في كلّ فاضلٍ مفضول قد أذاع الغليلُ قلبي ولكن * غير بِدعٍ إذا استطبّ العليل ليت أنّي أبقى فأخترق « 1 » النا * سَ وفي الكفّ صارمٌ مسلول وأجُرَّ القَنا لثارات يوم ال * - طفّ يَستلحقُ الرعيلَ الرعيل صبغَ القلبَ حبّكم صِبغة الشئ * - ب وشيبي لولا الردى لا يَحول أنا مولاكم وإن كنتُ منكم * والدي حيدرٌ وامّي البتول وإذا الناسُ أدركوا غايةَ الفخ * - ر شآهُم من قال جدّي الرسول يَفرحُ الناسُ بي لأنّي فضلٌ * والأنامُ الذي أراه فُضول فهمُ بين مُنشدٍ ما اقَفّي * - ه سروراً وسامعٍ ما أقول ليت شعري من لايمي في مقالٍ * ترتضيه خواطرٌ وعُقول أترُكُ الشيء عاذري فيه كلُّ النا * س من أجل أن لحاني عَذول هو سُؤلي إن أسعد اللَّه جَدّي * ومعالي الأمور للذمر سُول « 2 » وله أيضاً طاب ثراه : كربلا لا زلتِ كرباً وبلا * ما لَقي عندكِ آلُ المصطفى كم على تُربِك لمّا صُرّعوا * من دمٍ سال ومن دمعٍ جرى كم حَصانِ الذيل يروي خَدّها * عَبرةٌ عند قتيلٍ بالظّما « 3 »
--> ( 1 ) في الديوان : فأمترق . ( 2 ) ديوان الشريف الرضي 2 : 187 - 190 . ( 3 ) في الديوان : كم حصان الذيل يروي دمعها * خدّها عند قتيلٍ بالظما