السيد مهدي الرجائي الموسوي
156
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فعلمت أنّه كان وقته مضيّقاً ، فأباع الصحن وأنفذ ثمنه إليّ . ومحاسنه كثيرة « 1 » . وقال الذهبي : شاعر بغداد ، رافضي جلد « 2 » . وقال ابن حجر : كان عالماً ، وشعره أكثر من شعر أخيه علي ، وشعر محمّد أجود ، ويقال : إنّه لم يكن للطالبيين أشعر منه ، وكان مشهوراً بالرفض « 3 » . وقال ابن عنبة : وهو ذو الفضائل الشائعة ، والمكارم الذائعة ، كانت له هيبة وجلالة ، وفيه ورع وعفّة وتقشّف ، ومراعاة للأهل والعشيرة ، ولي نقابة الطالبيين مراراً ، وكانت إليه إمارة الحاج والمظالم ، كان يتولّى ذلك نيابة عن أبيه ذيالمناقب ، ثمّ تولّى ذلك بعد وفاته مستقلًّا ، وحجّ بالناس مراّت ، وهو أوّل طالبي جعل « 4 » عليه السواد ، وكان أحد علماء عصره ، قرأ على أجلّاء الأفاضل . وله من التصانيف كتاب المتشابه في القرآن ، وكتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، وكتاب الخصائص ، وكتاب سيرة والده الطاهر ، وكتاب انتخاب شعر ابن الحجّاج سمّاه الحسن من شعر الحسين ، وكتاب أخبار قضاة بغداد ، وكتاب رسائله ثلاث مجلّدات ، وكتاب ديوان شعره ، وهو مشهور . قال الشيخ أبو الحسن العمري : شاهدت مجلّداً من تفسير القرآن منسوباً إليه مليحاً حسناً يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري أو أكبر « 5 » . وشعره مشهور ، وهو أشعر قريش ، وحسبك أن يكون أشعر قبيلة في أوّلها مثل الحارث بن هشام ، وهبيرة بن أبيوهب ، وعمر بن أبيربيعة ، وأبي ذهيل « 6 » ، ويزيد بن معاوية ،
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 2 : 374 - 379 برقم : 846 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 523 برقم : 7418 . ( 3 ) لسان الميزان 5 : 159 - 160 برقم : 7253 . ( 4 ) خلع - ظ . ( 5 ) المجدي ص 321 . ( 6 ) وأبي دهبل - خ .