السيد مهدي الرجائي الموسوي
132
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وهي طويلة وصاحبها من محاسن الأيّام ، وسمعت أنّه في هذه الأشهر ناظر في أعمال بعض اليمن ، صحبته السعادة والتوفيق « 1 » . وذكره الشيخ الأميني في شعراء القرن الثاني عشر في كتابه الغدير « 2 » . 470 - السيد محمّد بن الحسين بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر ابن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد تبن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى ابن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي . قال الخاقاني : ناظم أديب ، وفاضل أريب . ولد بالحلّة ، ونشأ على أبيه ، فعلّمه مبادئ النحو ، وأرسله مع أخيه السيد عبّاس إلى النجف ، فبقي فيها مدّة لا تقلّ عن عشر سنوات ، وقفل بعدها راجعاً إلى مسقط رأسه . كان قدس سره أسمر اللون ، ربع القامة ، ضخم الجثّة ، يرتدي الكوفية والعقال ، وله ولع في القصص . وكان لبق القول والحديث ، مرح الروح ، توفّي في الحلّة 7 صفر عام ( 1366 ) ه ، ونقل إلى النجف فدفن فيها . نظم الشعر على طريقة قوّة الاستمرار ، فإنّ أسرته عرفت بحراستها للأدب ، وقد شبّ فوجد نواديها عامرة بالحلبات ، كما وجد أباه يقول الشعر ، فاستمرّ بحكم هذه العاطفة ينظم المقاطيع بأسلوب بدائي ولكنّه مطبوع نظراً لثقافته المحدودة . إلى أن قال : وله يرثي الإمام الحسين عليه السلام : أشكو لعدلك من زمانٍ جائر * شكوى الضعيف إلى العزيز القاهر
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 108 - 111 برقم : 153 . ( 2 ) الغدير 11 : 395 .