السيد مهدي الرجائي الموسوي

13

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ووراءه للعلم جهّز قوّةً * من فتكها قلب الحياة مذعّر ووراءه شهواته وتراته * وهما من الخطرين ذينك أخطر ومن المهازل أنّه وجهازه * يدعو لتحرير الشعوب وينعر اللّهمّ رفقاً إنّنا بشرٌ فإن * تهنا بمنطقةٍ فإنّا نعذر إن كان يصدق فليدع تاريخنا * يرد الحياة كما يشاء ويصدر لا أن يحاسبنا على أنفاسنا * فنئنّ من ضيق المجال ونزفر اللّهمّ قد عذنا إليك فنجّنا * من حالةٍ عنها البهائم تنفر * * * إيه بني بلدي إليك عواطفاً * فيها ينوء شعوري المتفجّر إنّا تقبّلنا الرسالة حينما * قد ضمّنا هذا المقام الأطهر لا فرق ما بيني وبينك في الذي * منّا يريد تراثنا المستذخر كلٌّ سيوقف للحساب معمّمٌ * ومكشّدٌ ومعقّلٌ ومسدّر ماذا تجيب إذا وقفت مسائلًا * عن فترةٍ فيها الخصوم تجمهروا كيف التراث بها أهين فلم تثر * ضجراً وأنت بزلّةٍ تتضجّر نبحت كلاب الفوضوية في شوا * رعنا ولكن سمع حسّك موقر وعوت ذئاب الكرملين بتربةٍ * خدّ الملائك فوقها يتعفّر أعلى بها الإلحادُ أيّ شعائرٍ * منها العقائد لم تزل تتذمّر ماذا صنعتَ نعم وقفتَ مشجّعاً * مَن أجرموا ومصدّقاً من زوّروا وامتدّ أمسهم ولكن جوّهم * في يومنا يعروه لونٌ أكدر ولئن كبت أفراسهم في جريها * فبجريهم فرسانهم لم يعثروا فهمُ همُ وشِعارهم ونظامهم * ما انفكَّ يبحر بالشباب ويصحر ومن الغرائب أنّهم ما غيّروا * نهجاً ومنهج غيرهم متغيّر وإلى متى نبقى وتبقى طغمةٌ * شوهاء تهزأ بالنظام وتسخر فمتى نفيق لكي نعيد كرامةً * سُرقت وجَفنُ حُسامنا متخدّر ونحرّر البسطاء منها فهي ما * زالت بقيد وعودها تتعثّر