السيد مهدي الرجائي الموسوي

123

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

العجل يا صاحب الأمر العجل * قم وأدركنا فإنّ الخطب جلّ ونظام الحقّ في الحكم اضمحل * وكيان الدين أعفى واندثر * * * سيخطّ الحقّ تاريخ البشرْ * حينما يأتي الإمام المنتظرْ ومن شعره في الولاء ، أنشده في شعبان سنة ( 1382 ) ه : ذكراك جمرٌ به إيماني اتّقدا * يا شعلةً وهجها للتائهين هدى عادت لتلهب ناراً قطّ ما خمدت * منّي وتوقظ حزناً قطّ ما همدا كيف السلوّ ولي قلبٌ يفيض به * نبع الولاء فيسقي الروح والجسدا ولاء من بهم الإيمان مستندٌ * لولاه لم يجد الإيمان مستندا آل النبي ومن قامت شريعته * بهم فكانوا لها الأركان والعمدا لا يثمر الدين إلّا في ولايتهم * بدونها عمل الساعي يضيع سدى هم وحّدوا اللَّه إيماناً ومعرفةً * وشيّدوا الدين أعمالًا ومعتقدا ذابت حقائقهم في اللَّه فانسكبوا * كواكباً تنشر التوجيه والرشدا وتوفّي في النجف الأشرف في اليوم رابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ( 1397 ) ه ، ودفن في بقعة والده في وادي السلام . وقال من شعره في رثاء الزعيم الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني : عذراً ولا غرو أمّا جئت أعتذر * ففيك تضطرب الآراء والفكر تبقى حياتك في التاريخ مدرسة * تمشي على ضوئها الأجيال والعصر لا يملك الأمر إلّا من يؤيّده * عقل على هجمات الجهل ينتصر آمنت في عزمك الجبّار أنّ له * مواقفاً حار فيها السمع والبصر للَّه فكرك والإلهام يسنده * يرى الذي ما وراء الغيب يستتر كذا النوابغ تطوي السير لا حذر * يصدّها عن مساعيها ولا خطر يا آية اللَّه في الاسلام أرسلها * لطفاً ليؤمن في إعجازها البشر هذي المشاريع آثار مقدّسة * تتلى كما تقرأ الآيات والسور وما الخلود سوى فكر يسير به * ركب الحياة ويبقى العين والأثر