السيد مهدي الرجائي الموسوي

113

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

مولاي رحماك بالإنسان تنسفه * مطامع أرعبت حتّى الشياطينا عجّل فقد جفّ منّا كلّ منتهلٍ * فلا نرى مورداً للحقّ يروينا ومن شعره ما أنشده في نصف شعبان سنة ( 1389 ) ه : نصف شعبان فيك قد أكمل اللطف * وتمّت مواهب المنّان ولد الفجر فيك فازدهت الشمس * تفيض الشعاع في الأكوان وانتهت نغمة الحقيقة فالآفاق * نشوى بلحنها المرنان وتجلّت بقيّة الحسن من وجه * تغطّيه هالةٌ من معاني ظهر الغائب الذي انتظر العالم * فيه تكامل الإنسان ولد ابن الأئمّة الغرّ من تنحلّ * فيهم مغالق القرآن فاحفلي يا شريعة الحقّ فالحقّ * ازدهى في وجوده النوراني وأقيميه للعواطف حفلًا * فيه من كلّ لذّةٍ زوجان واهتفي باسمه المبارك كي * تهتزّ منه الحياة بالإيمان ومن شعره ما أنشده في ذكرى ميثم التمّار في ذيالحجّة سنة ( 1377 ) ه : بذكراك يحتفل الموسمُ * ويهتف باسمك يا ميثمُ تحجّ ضريحك هذي الألوف * فذاك يطوف وذا يلثم مواكب ينشر فيها الولاء * لِواءً به الحقّ يستعصم سعت لك ولهى إلى غايةٍ * لها ينتهي المنهج الأقوم وِلاء عليٍّ وفيه الخلود * يلوذ وفيه الهدى ينعم طريقٌ إلى اللَّه لا يلتوي * ونورٌ من الحقّ لا يكتم قد استمسك الدين دين النبي * بعروته وهي لا تفصم ولولاه لأنهار منه البناء * ولانحلّ دُستوره المبرم * * * عرفتَ علياً فثار الوِلاء * بروحك عاصفةٌ ترزمُ وجاهرت بالحقّ في دولةٍ * على الظلم أركانها تدعم فضاقت بروحك أجواؤها * وروحك من أفقها أعظم