السيد مهدي الرجائي الموسوي
109
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
( 1369 ) ه : قدّست ما أسماك في الأعصارِ * ذكرى تثير عواطف الأحرارِ عودي عسى التيّار يرجع موجه * متصاغراً من روحك القهّار إنّي لألمح في سناك مناظراً * للفجر تسحر أعين النُظّار دنيا من الأحلام رفّت فوقها * نغمٌ يضيق بها فم القيثار الحقّ زال جلاله فاسترجعي * للحقّ ظلّ جلاله المتواري وخذي المواهب للحياة نقيةً * من وصمة الأوزار والأوضار وقفي بقافلة الزمان فإنّها * ظلّت بمشتبك القضاء الجاري * * * يا ليلة الغفران إنّ مآثمي * منها تضجّ مراحم الغفّار أولست من عصرٍ يفيض إناؤه * عاراً تضايق عنه معنى العار إنّي بعثت إليك روحي أبتغي * من طور نورك جذوةً من نار فعسى أهزّ بها مشاعر معشرٍ * قد خدّرته عواصف الإعصار وقد اعتصمت بقدس سرّك إنّه * لأجلّ ما في مخزن الأسرار فجرٌ تبلّج في ولادة كوكبٍ * محق الشموس بنوره الفوّار وقفت له الأكوان وهي خواشع * لجلال هذا الكوكب السيّار * * * يا أرض سامراء أنت خِزانةٌ * للحقّ فافتخري على الأمصار حجّت لك الأقمار من أفلاكها * قدساً فأرضكِ هالة الأقمار فيك البقية من سُلالة أنجمٍ * غمروا السما والأرض بالأنوار المستطيل على الخلود وجوده * فحياته تسمو على الأقدار تتقاصف الأعمار إلّا عمره * في عصمةٍ عن قاصف الأعمار زعم الغويّ بأنّه اسطورةٌ * سنحت لفكرة شاعرٍ سحّار لا والذي جعل النجوم بافقها * زهراء تهزأ بالزمان الساري ما كان إلّا كوكباً بشُعاعه * خرق الحجاب وجال في الأستار