السيد مهدي الرجائي الموسوي

107

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وهب إثمنا وجازانا الإله على * آثامنا قد كفانا إنّنا بشر عذاب دنياك يا ربّاه أتلفنا * فمن لنا في غدٍ إن حمحمت سقر عليك تقسم بالزهرا ووالدها * وبعلها وبنيها الشيعة الصبر أن تنقذ الدين والإيمان من نفرٍ * قد هدّ كلّ قوانا ذلك النفر شفيعنا لك هذا اليوم حيث غدا * باسم الجواد إمام الحقّ يزدهر * * * يا تاسع الامناء الغرّ قد وفدت * إليك شيعة أهل البيت تبتدرُ فأنت مفزعنا دنيا وآخرةً * وفيك يكشف عنها الضرّ والضرر ألست أنت الذي بانت معاجزه * كالشمس آمن فيها البدو والحضر أمسى ابن أكثم مذهولًا بما سمعت * أذناه منك وأعيى نطقه الحصر وأخجل الفقهاء الصيد منبثقٌ * من شمس فضلك فاهتزّوا وقد بهروا حاروا ولو آمنوا باللَّه ما ذهلوا * فعلمكم من نمير الحقّ منهمر لقد ورثتم علوم الأنبياء وما * تضمّ في سرّها الآيات والسور من أين يدرك من كانت معارفه * محدودةً عالماً بالغيب يستتر قد رام إطفاء نور اللَّه معتصمٌ * بمنهجٍ شقّه آباؤه الغدر فدسّ سمّ الردى في كفّ غاويةٍ * إليك كي تختفي آياتك الغرر لا عافت النار امّ الفضل حيث بما * قامت به يلتظي في روحنا شرر سمّت إمام الهدى فالأرض راجفةً * منه ووجه السما من ذاك معتكر يبقى ثلاثاً بلا غسلٍ ولا كفنٍ * كجدّه فهو فوق السطح منعفر ومن شعره ما أنشده في ذكرى الإمام الهادي عليه السلام في محرّم سنة ( 1391 ) ه : رمز الأسى ذكرى الإمام الهادي * عادت لتغمر بالشجون فؤادي عادت لتوقظ روحنا من بعد ما * قد خدّرته مطامع الأجساد عادت لتلهبنا بعرض مصيبةٍ * تُصلي القرون بجمرها الوقّاد فشهادة الهادي تسيل دموعنا * حزناً وتدمي فرحة الأكباد من سمّه المعتزّ بغياً تابعاً * فيه خُطى الآباء والأجداد