السيد مهدي الرجائي الموسوي

10

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

والحزب ما زالت قواه يديرها * حلمٌ يحلّ بضوئه ما استعقدا في كلّ منسلكٍ يمدّ شِراكه * ولكلّ رابيةٍ يجهّز مصعدا باسم الهدى يغزو الهدى كم مفسدٍ * باسم الصلاح غزا الصلاح ليفسدا لا يخدعنّكم الخشوع فإنّه * سيفٌ على الدين الحنيف تجرّدا من أصبح الإلحاد قِمّة سيره * هيهات أن يرد الطريق موحّدا واكم من الفُتيا دليلٌ لم يزل * فيها الحكيم من الإله مؤيّدا هزمت قوى الإلحاد في جبروتها * مذ سلّها عضباً عليه مهنّدا * * * إنّي أهيب بعزمكم أن يلتوي * وهناً ولا هب عزمكم أن يبردا هذا هو القرآن يهتف صارخاً * بالمسلمين محرِّضاً ومشدِّدا كونوا يداً لا تلتوي كي تأمنوا * خصماً يمدّ بكلّ زاويةٍ يدا ومن الحماقة أن تصدّق حاقداً * في حبّه أو أن نسالم ملحدا وخذوا من القرآن نهجاً ما نبا * بالسالكين ولا أضاع المقصدا قد خطّ دُستور الحياة مقرِّباً * بشعاعه الهادي لنا ما استبعدا أحكامه لا تنتهي آمادها * كالشمس لن تبلى ولن تتجدّدا هي شِرعة الإنسان يضمن رُشده * فيها ويمشي للكمال مسدّدا بالعقل والوجدان قام كيانها * وعليهما الإسلام قام مشيّدا أفهل وراءهما تكون شريعةً * أهدى لموكبنا المجدّ وأرشدا أو هل يليق بأن نغيّر منهجاً * خصّ الإله به النبي محمّدا أتزول روعته إذا استبدلته * بسواه حاشا نوره لن يخمدا لا يحجب الشمس الضباب فجيشه * إن قابل الجرم المشعّ تبدّدا * * * يا أيّها الجيل الذي أيّامه * حفلت بأحداث تذيب الجلمدا إنّي أعيذك أن تكون فريسةً * لمبادىءٍ فيها تصاولك العدا غزت العقول بها فكم من ملهمٍ * فيها تحجّر فكره وتبلّدا