السيد مهدي الرجائي الموسوي

71

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أفي قبب القصور بنات هندٍ * وهاشم لم تذق طعم الرقاد تنام عيونها برغيد عيشٍ * وعين نزارٍ تكحل بالسهاد وله يرثي الإمام أمير المؤمنين علياً عليه السلام قوله : خطبٌ أذاب من البتول فؤادها * وأذاب من عين الرسول فؤادها خطبٌ دهى مضراً وهدّ ربيعة * وأذلّ فهراً بل أباد أيادها أقصى قصيّاً عن مراتب عزّها * ولوى لوياً جيدها وجيادها أوجوه فهرٍ بالسواد تلفعي * واحثي على فقد الوصي رمادها وتسربلي ثوب الحداد وألزمي * العين السهاد وجانبي أعيادها انّ ابن ملجم قد أباد ذرى الهدى * وحمى الورى وعمادها وسنادها شلّت يد الرجس المرادي أنّها * بلغت بقتل أبيالحسين مرادها شلّت يدٌ مدّت إليه وطالما * أسد الشرى قسرى إليه قيادها تربت يدٌ قد تربته أما درت * روح الخلائق فارقت أجسادها ما كنت أحسب قبل قتل المرتضى * انّ الذياب فوارسٌ آسادها سيفٌ أصابك قد أصاب المصطفى * والأنبياء وشرعها ورشادها يا ساقياً زمر العدى كأس الردى * ومفرّقاً عند اللقا أجنادها من للجياد السابقات مصرّفاً * يوم الوغى جريانها وطرادها يا مظهر الاسلام يا محي التقى * أحيا مماتك كفرها وفسادها أمجير دين اللَّه بعدك أضمرت * جند الضلال على الهدى أحقادها رزء الوصي المرتضى قد أرجف الأ * رضين والسبع الشداد أمادها لا غرو إن غدر ابن ملجم طالما * عند الأعادي غادرت أمجادها يا من جرى فيك القضا وصروفه * يا من بك الأحكام يا نقّادها لك في مجاري الروح في قلب الورى * ودٌّ وفقدك قد برى أكبادها قل لليتامى فاقنطي وتهيّئي * للسير مسرعة السرى وفّادها أجفاً وما عوّدتها منك الجفا * للمعتفين فمن يرى إسعادها لا بل طوتك يد البلى عن وصلها * يا عيثها وغياثها وعمادها