السيد مهدي الرجائي الموسوي
7
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
السيد المذكور لنفسه بالمخا سنة ثمان وستّين وألف : ولي عتبٌ على قومٍ أساؤوا * معاملتي وساموني اغترارا جنوا عمداً وما راعوا حقوقاً * وما اعتذروا وساموني صغارا سأضرب عنهم صفحاً وأعصي * مخافة أن اقلّدهم شنارا ولو أنّي ركبت متون عزمي * إذاً لسقيتهم مرّاً مرارا ولو أنّي هممت بأخذ حقّي * لولّوني ظهورهم فرارا وللسيّد المذكور أيضاً : ومالي والهمّ الذي أنا حامل * ولي صلةٌ من لطف ربّي وعائد إذا عادة اللَّه التي أنا آلف * تذكّرتها هانت عليّ الشدائد فلا تتّقي هولًا وأرهب طارقاً * ولي ثقة باللَّه ما قام عابد « 1 » 237 - أبو الحسين زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الصنعاني : وهو أشهر من الشمس في الزهد والعلم والمحبّة لإحياء علوم جدّه ، فلا حاجة إلى تقريظه ، وكان شاعراً خطيباً . إلى آخر ما ذكره في ترجمته « 2 » . وقال ابن شاكر بعد ذكر ترجمته : ومن شعر زيد : ومن فضل الأقوام يوماً برأيه * فإنّ علياً فضلته المناقب وقول رسول اللَّه والحقّ قوله * وإن رغمت منه الأنوف الكواذب بأنّك منّي يا علي معالنا * كهارون من موسى أخ لي وصاحب دعاه ببدرٍ فاستجاب لأمره * فبادر في ذات الإله يضارب « 3 » وقال الراغب الأصفهاني : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي لابنه : إنّ اللَّه رضيني لك ولم يرضك لي ، فأوصاك بي ، وحذّرني منك « 4 » .
--> ( 1 ) سلافة العصر ص 447 - 448 . ( 2 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 176 - 188 برقم : 78 . ( 3 ) فوات الوفيات 1 : 422 - 429 برقم : 160 . ( 4 ) محاضرات الأدباء 1 : 672 .