السيد مهدي الرجائي الموسوي

64

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وهزّ هناك العزم جدّ مؤيّد * فأشرع منه متن أسمر ناعم كفى الجيش أعمال الصوارم والقنا * بجيش الأعادي في الكلا والغلاصم يخاف ويرجى بطشه ونواله * فكم غانمٍ ما بين ذاك وغارم يذود عظيم الخطب عن أوليائه * ويرمي العدى بالموبقات العظائم هو العروة الوثقى التي من تمسّكت * بها يده لم يمن يوماً بقاصم ونجم الهدى ما ضلّ من يهتدي به * ببرٍّ وبحرٍ في جميع الأقالم وغيث الندى لم يعد افقاً غمامه * ولا أخلقت منه البروق لشائم أعاد ذماء الجود بعد نوائح * أقيمت على أيّامه ومآتم فعاد إلى أفنائه فضلّ مائها * فطاب الجنا منها ولذ لطاعم له العترة الغرّ التزام ولاؤهم * على من براه اللَّه ضربة لازم نجوم هدى تجلو عمى كلّ حائر * بحور ندى تروي صدا كلّ حائر بهم ظهر الاسلام واتّضحت له * مناهج كانت قبل جدّ طواسم وهم امناء اللَّه في الأرض كلّما * مضى قائمٌ عشنا بدولة قائم وخزّان وحي اللَّه إن غاب عالم * جلى ظلمات الجهل طلعة عالم وهم فلك نوحٍ لا نجاة بغيرهم * لذا الخلق من موج الردى المتلاطم وهم كلمات اللَّه لقّن آدماً * دعا فأقال اللَّه عثرة آدم بهم تقبل الطاعات من كلّ عامل * وتغتفر الزلّات من كلّ جارم وهم أهل بيت مصطفون من الورى * مصفّون من شوب الخطا والمآثم أئمّة حقٍّ قائد بعد قائد * ونوّاب صدقٍ حاكم إثر حاكم لهم من قريشٍ في النجار سنامها * ومن هاشم في المجد ذروة هاشم فليس لهم في نجرهم من مقارب * وليس لهم في مجدهم من مزاحم وصحب كرامٍ تاجروا بنفوسهم * إلههم واستأثروا بالمغانم حمى لحمي الإسلام من كلّ طارق * وأمن لثغر الدين من كلّ غاشم لقد جاهدوا في اللَّه حقّ جهاده * فأضحوا وقد فازوا بأوفى المغانم إليك رسول اللَّه أشكو وانّني * بحبّك أرجو أن تحطّ جرائمي