السيد مهدي الرجائي الموسوي

554

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

خصّك اللَّه بالجلال فما أشرف * معناك في الهوى وأجلّا سكرت فيك أنفسٌ ما كفا * ها الشرب نهلًا فأوغلت فيه علا واصلت أرضها السماء فللخلد * مرآءٌ في ساحتيها ومجلّى سهرت والورى نيامٌ وهل يرقد * صبٌّ حبيبه يتملّى نغمات السماء قد جذّبته * فدنا من نعيمها وتدلّى فهو في نشوةٍ من المتعة الكبرى * ولاحيه ذاب عتباً وعذلا فهنيئاً له فقد فاز بالقرب * وويلي إذ ذبتُ هجراً ومطلا * * * إيه شهر الغفران تلك ذنوبي * لك قد أقبلت تحييك عجلى قد تعرّت من كلّ لبسٍ ولاذت * بك إذ لم تجد لغيرك ظلّا هربت من جحيمها لك كي يشملها * العفو منك لطفاً وفضلا ولها من ولاء آل عليٍ * شافعٌ شأنه من الشهب أعلا هربت للزكي من آل طه * حينما لاح فجره وأطلّا مولد السبط كان للحقّ عيداً * غمر الكائنات عليا وسفلى يعتق اللَّه فيه من وهج النار * نفوساً سعت إلى النار جهلا ويزيد الجنان سحراً لكي يعقد * فيها لابن البتولة حفلا فإذا الحور والملائك تبدي * شكرها للإله عزّوجلّا وهي تدعو بأن يجهّز للعاصين * عفواً يمدّ للقرب حبلا * * * رمضان وليلة القدر فيه * مصعدٌ فيه تعرج الروح جذلا ليلةٌ تنزل الملائك فيها * بهباتٍ كالغيث سحّاً ووبلا يستجاب الدعاء فيها ويعفو * اللَّه عمّن عصى وعنه تولّى ليلة البذل والعطاء فم * - ن يقطعها بالدعاء يزداد بذلا وبها الذكر قد تنزّل نوراً * زهت الأرض منه حزناً وسهلا منهجٌ للسماء في الأرض يهدى * فيه من زلّ في الحياة وضلّا