السيد مهدي الرجائي الموسوي

551

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أأقول أنّا قد تركنا ديننا * لمبادىء زحفت بها الآثام أصمى العدوّ بها النبي محمّداً * فبكت له الآيات والأحكام وترامت الأطماع في أحلامنا * فبكلّ مقذرةٍ لنا أحلام فتشتّت الصفّ الموحّد وانطوى * حكمٌ عنت لقضائه الأيّام فإذا بنا اممٌ يحارب بعضنا * بعضاً ويربطنا دمٌ وذمام وإذا العدوّ ينام ملء جفونه * رغداً ونسهر والعقول نيام نجفو مبادءنا لنحضن مبدءً * مستنكراً قد سنّه الإجرام وقضوا على الأفهام في تصويرهم * دنيا بها تتخدّر الأفهام خدعوا الشباب بها فها هي تقتفي * خطواتهم وكأنّها أغنام تلك المسيرات التي أقذارها * عارٌ بها وُصِمَ العراق وذام قد أرقصونا كالقرود لأنّنا * كالقرد في سوق الحياة نُسام نسفوا بها تأريخنا فكأنّما * أقدامنا علقت بها الألغام * * * ماذا نجيب اللائمين ونحونا * زحفت لتسلب مجدنا اللوّام لم قد تركنا الدين وهو مسوّرٌ * بقواعدٍ فيها الحياة تقام ألماركس ما لم يكن لمحمّدٍ * ونظامه التنكيل والإعدام وشريعة الإسلام للإنسان في * أحكامها هي رحمةٌ وسلام قد جاهدت شتّى الظروف بقوّةٍ * روحيةٍ دانت لها الأقوام وأعدّت الفتوى سلاحاً نافذاً * بيد الحكيم وحكمه إلزام قد أرجع التيّار لمّا قالها * الفوضوية مبدءٌ هدّام المرجع الأعلى لدين محمّدٍ * وإمامها وزعيمها المقدام ومن شعره ما أنشده حول تمجيد شهر رمضان في رجب سنة ( 1386 ) ه : رمضان عاش بقدسه رمضان * شهرٌ عنت لجلاله الأزمان شهرٌ به تحيى القلوب تطلّعاً * لعوالم يحيى بها الإيمان شهر العبادة والعبادة مدرجٌ * يسمو به لكماله الإنسان