السيد مهدي الرجائي الموسوي
549
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
رزءٌ له الإسلام ضجّ وحادثٌ * من وقعه قلب الهدى يتصدّع اللَّه أكبر أيّ جرمٍ ذكره * يدمي القلوب فتستهلّ الأدمع * * * يا ليلة القدر اذهبي مفجوعةً * فلقد قضى فيك الإمام الأنزع ما كان لولا سرّه لك حرمةٌ * روحيةٌ منها العواطف تخشع هو كنه ذاك القدر والمعنى الذي * يخفى وافق ظهوره متشعشع عودي لنا ليلاء لا يبدو بها * نورٌ ولا فيها شهابٌ يسطع قد غاب نور اللَّه فيك فلازها * من بعده افُقٌ وأشرق مطلع * * * أدرى ابن ملجم حين سلّ حسامه * للفتك بالإيمان ماذا يصنع أردى به التوحيد في ملكوته * فالعرش ممّا قد جنى متفجّع أردى به الإسلام في توجيهه * فشعاعه بدمائه متبرقع يا فتكةً جبّارةً لم تندمل * أبداً وغلّة واجدٍ لا تنقع الدين من جرّائها متزلزلٌ * والحقّ من نكبائها متزعزع صمّت لها اذن الحوادث دهشةً * وتلجلج التأريخ وهو المصقع جرحٌ أصاب الطهر في محرابه * من وقعه قلب الهدى يتوجّع لاقى الإله وذكره بلسانه * ومضى إليه ساجداً يتضرّع بين الصلاة وتلك أرفع شارةٍ * يقضي شهيداً بالدماء يلفع سرّ التقرّب في الصلاة ومن به * تسمو العبادة للإله وترفع قد كان ما بين الأنام وديعةً * رجعت وأيّ وديعةٍ لا ترجع ونعاه للملاءِ المقدّس صارخاً * جبريل قد مات الإمام الأورع وتهدّمت في الأرض أركان الهدى * فكيانه من بعده متضعضع قد فلّ سيفٌ للحقيقة صارمٌ * وانهدّ حصنٌ للشريعة أمنع سهم الضلالة لا برحت مسدّداً * لم يبق في قوس الهداية منزع لولا الزكي لقلت قد سدّت به * طرقٌ إلى الرحمن كانت تشرع