السيد مهدي الرجائي الموسوي
544
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فترى الملامح رغم كلّ تغيّرٍ * أجراه في تشريحها الجرّاح فضح المدائح ضوؤه فإذا بها * عارٌ عليه من الخنوع وشاح وإذا السفينة في الخضمّ تلفّها * لججٌ وقد أعيى بها الملّاح وإذا بتأريخ الحياة روايةٌ * مكذوبةٌ عنها تجلّ سجاح وإذا العمالقة الضخام هياكل * وإذا بأبطال الوغى أشباح * * * عصفت ببابك يا علي عواطف * هزّ الزمان دويّها الصدّاح زحفت كما ثار الخضمّ بموكبٍ * جرف المبادئ سيله الطوّاح هي ثورةُ الإيمان تنشر نورها * روحٌ لها بين النجوم مراح رامت تلوّثها فخابت عصبةٌ * عمياء شائهة الوجوه وقاح عاشت بحبّك يا علي ومن يعش * في ظلّ حبّك ما عليه جناح قد حفّزتها وثبةٌ لمقدّمٍ * في الفضل مسرحه علًا وطماح الفارس الجحجاح في أمجاده * للدين عاش الفارس الجحجاح وافاك يعرب عن ولاه بآيةٍ * عصماء يسكر وحيها المسماح في عصبةٍ كالورد يأرج حبّها * لك ملء برديها تقىً وصلاح ومحمّدٌ رام الخلود بسيره * فسعت به قدمٌ وطار جناح قومٌ فنوا في حبّ آل محمّدٍ * فزكا بهم قصدٌ وطاب كفاح لاذوا ببابك يطلبون القرب من * حرمٍ تلوذ بقدسه الأرواح حرمٌ به للأنبياء حفاوةٌ * والروح من بركاته يمتاح ومن شعره ما كتبت على الباب الذهبي الذي تشرّف بتقديمه المرحوم الحاج ميرزا عبداللَّه المقدّم في جمادي الثاني سنة ( 1372 ) ه : طأطىء الرأس فهو باب الخلود * واخشع الطرف فهو سرّ الوجود واخلع النعل إنّ ذا معبر الطور * وغب في جلاله المشهود والثم الأرض دونه فثراه * عنه يروي الشذا عبير الورود وتجرّد عن العلائق إن رمت * عروجاً لعالم التجريد