السيد مهدي الرجائي الموسوي

526

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

صن تراث الغري باسم عليٍ * فاسمه يدحر الخطوب الشقالا * * * يا أخي أيّها التقي لقد نلت * مقاماً في الفضل عزّ منالا فجهاد التأريخ باسم عليٍ * موقفٌ زاحم الخلود مجالا ومن شعره ما أنشده في موكب النور حول الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1359 ) ه : غمر البيد بالبها والجلال * واستضاءت به وجوه الرمال ومضى ينزل السهول ويعلو * للعلا ساحقاً رؤوس الجبال كسرت شوكة السكينة في الليل * بصوت المغرّد المتعالي أيّ ركبٍ هذا الذي غمر الصحراء * سحراً بوجهه المتلالي وبنات الصحراء تختال تيهاً * حيث أمست عرائس الأبطال زفّها العزّ والوقار فسارت * رافلاتٍ في حلّةٍ من دلال حملت موكب النبوّة واختالت * بدنيا رفّافةٍ بالجمال موكبٌ حفّت المهابة فيه * ينحني عالياً له كلّ عال راية الحمد ظلّلته ودنيا اللطف * والعطف تحت ذاك الظلال تمرع الأرض إذ يمرّ عليها * وتشعّ الحصى به كاللئالي كلّلته يد الخلود بتاجٍ * رصّعته بالنصر والإقبال موكبٌ قاده النبي وسارت * في حماه قوافلُ الآمال وقعت سجّداً أمام معاليه * ملوك القرون والأجيال والنبوّات سلطة اللَّه في الأرض * تعالت في حكمها المتعالي حرست هالة الجمال محيّاه * فلم يبد منه غير الجلال كمل الحسن في مزاياه حتّى * جاز في حسنه حدود الكمال جلّ شأناً عن كلّ وصفٍ فلا غرو * إذا كنت قاصراً في مقالي * * * ودّع البيت والمشاعر من بعد * اكتمال الفروض والأعمال قاصداً يثرباً محطّ رجال النو * ر والعلم والحجى والمعالي