السيد مهدي الرجائي الموسوي

523

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وستنهار الأساطير التي * خدّر الإلحاد فيه البسطاءا فتقدّم أيّها الشعب إلى * غايةٍ قد رامها الدين اقتضاءا ثمّ هنّىء كربلاء في حفلها * فبه نالت مقاماً قد تناءا ومن شعره ما أنشده في مولد الوصي في رجب سنة ( 1387 ) ه : يا حفلةً بها الهوى قد ازدهرْ * في بهوها يُراقص الشمس القمرْ أقامها باسم علي المرتضى * ربّ السما في ساحة العرش الأغر فانطبعت أفراحها راقصةً * في كلّ شيءٍ في الحياة قد ظهر تزيّن الفردوس فيها مظهرٌ * ولاءه لصنو سيّد البشر فالحور كالنجوم في أجوائها * تطبع صفحة الخلود بالغرر وكلّ ما في الغيب من ذخائرٍ * يعرض سحره بوضعٍ مبتكر بها احتفى الوجود إذ سار به * موكبه إلى فتوحاتٍ اخر فكلّ ما في الكون يمشي صاعداً * إلى الكمال عابراً دنيا العبر وكان مولد الوصيّ طاقةً * جبّارةً بها عن النقص عبر فجر الحياة قد بدا بوجهه * فانكشف الظلام منه وانحسر شريعة الإسلام لولا سيفه * تأريخها يوم ظهوره استتر وهو الذي مثّلها في سيره * هو الذي عبيره فيها انتشر هو الذي فسّر من آياتها * صحائفاً ضاعت بها دنيا الفكر هو الذي اندكّ وجوده بها * فعاش فيها كالعبير في الزهر هو الذي حيّر في سيرته * نوابغ الدهر وأقطاب البشر سار مع الإسلام في موكبه * موجّها من ضلّ عنه ونفر وإن دجا ليلٌ وناب حادثٌ * كان له فجراً وحصناً وظفر كم مرّةٍ قال له لولاك يا * علي لم ينج من الخزي عمر خليفة يجهل حكم شرعةٍ * يحكمها تلك مهازل القدر * * * مولاي يا من باسمه قد هلهلت * قياثر من لحنها الخلد سكر