السيد مهدي الرجائي الموسوي
515
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بك يرفع الحقّ المضام لواءه * ويرفّ باسمك للجهاد شعار ولأنت للنهضات فجرٌ تنمحي * بشعاعه الآثام والأوزار عبّدت للتأريخ نهجاً لاحباً * يجري به الإيمان والإيثار وأريته كيف العقيدة إن طغت * وهت الخطوب وهانت الأخطار فردٌ يناضل دولةً وسلاحه * في وجهها إيمانه القهّار كيف الإباء إذا تشطّى جمره * منه تطاير للخلود شرار كيف الشهادة تغتدي امثولةً * بجلالها تستشهد الأعصار تحيى أبا الأبرار إنّك جنّةٌ * في ظلّها تتنعّم الأبرار * * * وفدت يسوق بها الولاء مواكبٌ * لك ملؤها الإعظام والإكبار في ليلةٍ تحكي النهار وضاءةٌ * وترقّ في أطرافها الأسمار وتقدّمت بالتهنيات بمحفلٍ * بهر العيون جماله السحّار حفلٌ أقيم على اسم أكرم مولدٍ * فيه ازدهى فهرٌ وطال نزار في البيت أشرق فجره فتلألأت * فيه المناسك فهي منه تنار ولد الوصي أخو النبي وصهره * ولسانه وحسامه البتّار وأبوالنجوم الغرّ مَن لسمائهم * تنمى الشموس وتنسب الأقمار وفتى المواقف ماج منها خيبر * نوراً ورفّ على حنين الغار من في مناقبه وغرّ صفاته * تتجاوب الأبرار والأشرار اللَّه قد صلّى عليه فما ترى * تضفي عليه بحمدها الأشعار * * * فاهنأ أبا الشهداء في عيدٍ به * لأبيك طال على الخلود منار وقد احتفى الإسلام باسمك ناشراً * لك صفحةً ماجت بها الأنوار فلكربلاء مكانةٌ قدسيةٌ * بك لا تزاحم مجدها الأمصار هاهم بنوك بنو المفاخر يزدهي * بهم النديّ ويعمر المضمار الكابحون السيل في عزمٍ له * خشع الأبي وأذعن التيّار