السيد مهدي الرجائي الموسوي

476

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وثلاثمائة « 1 » . وقال جنيد : ولابن طباطبا : كأنّ الشمس مرآةٌ تراءى * لنا ولها شعاعٌ ذو خمود متىتر شمس دجنٍ خلف غيمٍ * ترى المرآة في كفّ الحسود تقابلها فتسلبها غشاءً * بأنفاسٍ تزايد في الصعود « 2 » وقال أيضاً : ولابن طباطبا : كم ليلةٍ ساهرت أنجمها لدى * عرصات ماءٍ أرضها كسمائها قد سيّرت فيها النجوم كأنّها * فلك السماء يدور في أرجائها لججٌ قدحت اللحظ في جنباتها * والبرق يقدح تارةً في مائها أحسن بها لججاً إذا التبس الدجى * كانت نجوم الليل من حصبائها وترجّحت فيها السماء ولم تزل * خضراؤها ترتجّ في خضرائها والبدر يخفق وسطها فكأنّه * قلبٌ لها قد ريع في أحشائها « 3 » وقال أيضاً : ولابن طباطبا : نرجسه ينسى الورى شكله * مثل حبيبٍ فاتن دلّهُ نسيمه كالراح لو يحتوي * والروح لو يعقد منحلّه « 4 » وقال أيضاً : ولأبيالحسن ابن طباطبا يتمحّن : ولّى الزمان وولّى ورد امّكم * وجاء ورد أبيكم يا بني العرر « 5 » وقال الصنعاني : فاضل لا يمتري في فضله الباهر ، ونظمه الذي اعترف به واغترف من معينه كلّ وارد بالمعين شاعر ، لشعره حلاوة شعر الأصداغ ، وهو وإن كان سحراً إلّا أنّه

--> ( 1 ) الدرّ الثمين في أسماء المصنّفين ص 103 - 104 . ( 2 ) حدائق الأنوار وبدائع الأشعار ص 92 - 93 . ( 3 ) حدائق الأنوار وبدائع الأشعار ص 151 . ( 4 ) حدائق الأنوار وبدائع الأشعار ص 184 . ( 5 ) حدائق الأنوار وبدائع الأشعار ص 223 .