السيد مهدي الرجائي الموسوي

472

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وسِنّورةٍ سالمت فأرها * فبينهما أبداً هُدنهْ تدور وفي فمها جَوزةٌ * وشيءٌ أصابته من جُبنهْ لتنصِب للفأر فخّاً به * كذا القرن مختتلٌ قرنهْ وتُبصرُها مثل حوّاءةٍ * لها رِقيةٌ ولها دُخنه بها تخرج الفأر من جحرها * وما ذاك عيبٌ ولا هُجنه فمن لم يوافقه شرب الدوا * ء للحصر يستعمل الحقنه « 1 » * * * طمعتَ يا أحمقُ في قَمرها * لو أمكن القمر قمرناها « 2 » * * * مثلي كبائع طشته بشرابه * سرّاً لئلّا يعلم الجيرانُ لمّا تملّى ظَلّ في غثيانه * يشكو الصداع فعاده الإخوانُ فدعوا بطشتٍ كي يقيء فقال مه * لو كان طشتٌ لم يكن غثيان « 3 » وقال الزمخشري : ومن شعر ابن طباطبا : بأبي الذي قلبي عليه حبيس * مالي سواه من الأنام أنيسُ لا تنكروا أبداً مقارنتي له * قلبي حديدٌ وهو مغناطيس « 4 » وقال أيضاً : قال ابن طباطبا لأبيعلي بن رستم وقد هدم شيئاً من سور أصبهان ليزيده في داره : وقد كان ذو القرنين يبني مدينةً * فأصبح ذو القرنين يهدم سورها على أنّه لو حكّ في صحن داره * بقرنٍ له سيناء زعزع طورها « 5 »

--> ( 1 ) محاضرات الأدباء 4 : 754 - 755 . ( 2 ) محاضرات الأدباء 4 : 849 . ( 3 ) محاضرات الأدباء 4 : 853 . ( 4 ) ربيع الأبرار 1 : 174 برقم : 30 . ( 5 ) ربيع الأبرار 1 : 262 برقم : 68 .