السيد مهدي الرجائي الموسوي

45

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي . قال ابن شدقم : كان سيّداً جليلًا فصيحاً أديباً شاعراً ، ثمّ ذكر نبذة من أشعاره « 1 » . وقال الجزائري : شهاب الشرف الثاقب ، ودرّي فلك المناقب ، نسب أسنى من شمس الرابعة ، وحسب أحيا مراتع الأدب ومرابعه ، والمدوّن من شعره يناهز عشرة آلاف بيت ، يكاد يحيا به الميت ، ويعنو لها الفرزدق والكميت ، ثمّ ذكر جملة من محاسن شعره « 2 » . وذكره الشيخ الأميني في غديره من أعيان القرن الحادي عشر ، وقال من شعره : خلط الغرام الشجو في أمشاجه * فبكى فخلت بكاه من أوداجه إلى أن قال : نورٌ مبينٌ قد أنار دجى الهدى * ظلم الضلالة في ضياء سراجه وغدير خمٍّ بعد ما لعبت به * ريح الشكوك وآض من لجلاجه أمطرته بسحابةٍ سمّيتها * خير المقال وضاق في أمواجه وأبنت في نكت البيان عن الهدى * فأريتنا المطموس من منهاجه وكذلك منتخب من التفسير لم * تنسج يدا أحدٍ على منساجه هذه الأبيات توجد في ديوانه ص 140 من قصيدة تبلغ 40 بيتاً ، قالها سنة ( 1087 ) يمدح بها السيد علي خان المشعشعي ، ويذكر كتابه خير المقال في الإمامة ، وفيه ذكر حديث غدير خمّ . ثمّ قال : كان المترجم له من عباقرة شعراء أهل البيت عليهم السلام ، فخم اللفظ ، جزل المعنى الخ « 3 » . وذكره السيد الأمين في أعيانه « 4 » . 258 - الشريف شيخ بن عبداللَّه بن شيخ بن عبداللَّه العيدروس بن أبي بكر

--> ( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 254 - 271 . ( 2 ) تذييل سلافة العصر ص 22 - 32 . ( 3 ) الغدير 11 : 307 - 309 . ( 4 ) أعيان الشيعة 7 : 352 - 353 .