السيد مهدي الرجائي الموسوي
449
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يا أيّها المهدار والمنقار * والختّار والرجس الئيم المبدع بؤ خاسئاً من كلّ فضلٍ * عارياً وعليك من نسج الملامة أدرع وعلى جبينك إن قبلت نصيحتي * بدل العمامة للأمة برقع وعليك ألفاً ألف ألفي لعنةٍ * من ذي المعارج وصلها لا يقطع ما فاه مظلوم بلعنة ظالمٍ * متهجّدٍ في ليله متضرّع « 1 » 447 - أبو الفضل محمّد محييالدين بن أبيالفوارس بن أبيالقاسم يعرف بابن الطوزي الجعفري الطالبي البغدادي الأديب السيّد . قال ابن الفوطي : كان من الأشراف العلماء ، والأفاضل الأدباء ، فصيح الكلام ، مليح النظام ، رتّب بعد الوقعة شيخاً برباط دار سوسيان ، ولم يتّفق لي الاجتماع بخدمته ، روى لنا عنه شيخنا العدل رشيد الدين محمّد بن أبيالقاسم المقرئ ، قال : أنشدني الشيخ محييالدين في الواقعة لنفسه : لائمي في الأسى وقد عمّ أهلي * وكراماً صحبت قتل وأسر أيّ عيش يصفو وأيّ فؤاد * بعد ما قد أصابه يستقرّ لا تؤمّل مسرّة لمعنّىً * بحياة مريرها مستمرّ ذهب الفاخرون بالمجد لاين * - وون عوداً فليس في العيش فخر هبك نلت المنى وزيد على عم * - رك عمر فأين زيد وعمر وكان قد كتب لي الإجازة إلى المراغة سنة سبعين ، وذكر لي أنّ مولده ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة عشر وستمائة ، وتوفّي في سابع عشري جمادي الأولى سنة أربع وسبعين وستمائة « 2 » . وقال ابن الطقطقي : لبيت الطوزي كانوا بقية بالحائر ، كان منهم رجل ببغداد متأدّب ، يلقّب بمحييالدين ، كان شاعراً مجيداً ، فمن شعره : ما زال في تبذير عمر حماله * بالصدر والأعراض والادلال
--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 2 : 545 - 547 . ( 2 ) مجمع الأداب 5 : 100 برقم : 4719 .