السيد مهدي الرجائي الموسوي
424
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وإذا فرض أو إقامة سنّةٍ * أو زورة منها النجاة تؤمّل قف ثمّ قل يا خير من لولائه * في مهجتي دون الخلائق منزل ومعارج الدعوات حول ضريحه * وعليه أملاك السماء تنزل تركوك يا طود العلوم وقدّموا * رجساً بحبّة خردلٍ لا يعدل وبنوا قواعد دينهم سفهاً على جرفٍ * فتاهوا في الضلال وضلّلوا وتراث أحمد منك حازوه وما * استحيوا وللقرآن جهلًا أوّلوا وعلى عبادة عجلهم عكفوا وأض * - حي السامري بهم إليه يعدلوا ولزوجك الزهراء عن ميراثها * حجبوا وحكم اللَّه فيها بدّلوا وعليك من بعد النبي تحزّبت * أحزابهم وأتوا لحربك يرفلوا وغدا براكبة البعير بعيرها * للكفر والإلحاد منها يحمل وأتت من البلد الحرام بفتنةٍ * لبّ اللبيب لها يحير ويذهل لم أنسها وجموعها من حولها * لضبا العوامل والمناصل مأكل حتّى إذا شرفت بعصبة بغيها * ورأت بنيها حولها قد قتّلوا أبدت خضوعاً واستقالت عثرةً * ما أن يقال ومثلها لا يحمل ثمّ انثنت نحو ابن هندٍ والحشا * منها به للحقد نارٌ تشعل جعلت دم المقتول حقّاً شبهةً * منها بدار أخ الرسول تؤمّل ما تيم مرّة من أمية فانكصي * فالبغي يصرع طالبيه ويخذل أغراك غلٌّ في فؤادك كامنٌ * يغلي مراجله وحقدٌ أوّل لم تجر بعد المصطفى من فتنةٍ * إلّا وبغيك وردها والمنهل فلذاك رأس القاسطين ورهطه * بك في الضلال تتابعوا وتوغّلوا والمارقون عن الهدى والسابقون * إلى الردى وبنهروان جدّلوا منك احتدوا وبك اقتدوا في ضيمهم * وعلى اجتهادك في خروجك عوّلوا أغواهم الشيطان حتّى أكفروا * بحر العلوم وخطّأوه وجهّلوا وعدوا عليه مصلّياً متهجّداً * بتخشّعٍ وتضرّعٍ يتبتّل كفروا بأنعم ربّهم ونبيهم * ووليهم إذ ضيّعوا ما حمّلوا