السيد مهدي الرجائي الموسوي
415
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
هذا وكم منزلةٌ * بعد الغنى منهنّ فقر كم ليلةٍ من هجرهم * أمسى فؤادي فيه جمر فهجرت منصرفي إذ * لي لسمع الهجر وقر وحثثت رحلي نحو من * هو للنبي أخٌ وصهر مولىً ازيحُ بقصده * عن ساحتي ضُرٌّ وعسر « 1 » وقال مخاطباً من تجرّأ على اللَّه والرسول ، وغصب حقّ الوصي والبتول : غرّتك دنياك فصرت حاكماً * وللوصي والبتول ظالما وللنبي المصطفى مخاصماً * فسوف تصلى بعد ذا سعيرا عقوبة الذنب من اللَّه على * مقدار ذنب العبد في دار البلا وظلم من يؤذي النبي المرسلا * هل فوقه ظلمٌ فكن بصيرا « 2 » وله في فضل ضربة علي عليه السلام في يوم الخندق : يا منكراً فضل الوصي * وحقّه حسداً وغدرا وعليه أعلن بالتقدّم * بعد خير الخلق طرّا هلّا جسرت بيوم سلعٍ * في الوغا وأجبت عمرا إذ ضلّ يخطر شبه ليث * الغاب يزأر مكفهرّا في كفّه ماضي الغرار * بحدّه الأعناق تبرا أسدٌ جريٌ بأسه * قد فاق في الآفاق ذكرا لا ينثني عن قرنه * إذ لا يرى الإحجام غدرا نادى فصرت تحيد عنه * مخافةً وتروم سترا شبه الكماع إذا جرت * من ربّها ترجو مفرّا هلّا أجبت كما أجاب * مجدّل الأبطال قسرا أعني الوصي أخا النبي * أجلّ خلق اللَّه قدرا
--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 1 : 48 . ( 2 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 1 : 250 - 251 .